الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
طبول الحرب تقرع.. البنتاغون يضع خيارات عسكرية شاملة وسرية أمام ترمب للرد على إيران
- تترقب العواصم العالمية الساعات القادمة بحذر شديد، حيث يبقى القرار النهائي بيد الرئيس ترمب
نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، يوم الثلاثاء، أن الرئيس دونالد ترمب قد تم إحاطته بشكل كامل بمجموعة واسعة ومتنوعة من الخيارات للرد على الاستفزازات الإيرانية الأخيرة.
سيناريوهات الرد: بين القوة الخشنة والعمليات الظلية
تشير التسريبات إلى أن الخيارات التي طرحت على طاولة البيت الأبيض لا تقتصر على التحرك العسكري التقليدي، بل تمتد لتشمل مسارات أكثر تعقيدا:
الخيارات العسكرية المباشرة: تشمل ضربات جوية جراحية لمنشآت نووية أو مرافق حيوية (نفطية وعسكرية) داخل الأراضي الإيرانية، واستهداف مواكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري.
العمليات السرية (Covert Ops): تتضمن هجمات سيبرانية "مشلة" للبنية التحتية، وعمليات استخباراتية لتقويض النظام من الداخل، إضافة إلى مهام خاصة لا تتبناها واشنطن رسميا.
توقيت حرج ورسائل ردع
يأتي هذا التحرك من البنتاغون بعد ساعات من تحذيرات الخارجية الأمريكية لرعاياها بمغادرة إيران، مما يعزز الفرضية القائلة بأن الانتقال من مرحلة "التهديد الكلامي" إلى "التنفيذ الميداني" بات وشيكا.
يرى مراقبون أن حرص البنتاغون على تسريب هذه الإحاطة يهدف إلى:
- الردع النفسي: إشعار طهران بأن كافة بنك الأهداف بات جاهزا للتنفيذ.
- تهيئة الداخل: إعداد الرأي العام الأمريكي لاحتمالية انخراط الولايات المتحدة في صراع جديد في الشرق الأوسط.
تترقب العواصم العالمية الساعات القادمة بحذر شديد، حيث يبقى القرار النهائي بيد الرئيس ترمب، الذي أكد مرارا أنه "لن يسمح لإيران بتجاوز الخطوط الحمراء"، سواء عبر الدبلوماسية الخشنة أو القوة العسكرية الضاربة.
