جنود جيش الاحتلال رفقة الأسيرة
صورة لجنود من جيش الاحتلال مع الأسيرة هيام عياش تثير غضبا واسعا
- يذكر أن مدينة نابلس تشهد اقتحامات ليلية متكررة تستهدف نشطاء ومدنيين
تداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، صورة لجنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي تعكس مدى الاستهتار بكرامة الأسرى الفلسطينيين.
تفاصيل الواقعة
تظهر الصورة جنديان يبتسمان بشكل استفزازي أثناء التقاط صورة مع السيدة الفلسطينية هيام عياش، وذلك عقب لحظات من اعتقالها.
وكانت قوات الاحتلال قد داهمت منزل السيدة عياش في مدينة نابلس قبل أيام، قبل أن تقوم باقتيادها إلى جهة مجهولة.
استنكار حقوقي وشعبي
وأثارت الصورة موجة من الانتقادات الحادة، حيث اعتبرها محفل حقوقي وشعبي:
- توثيق للجريمة: جزءا من نهج "التلذذ بالمعاناة" الذي يمارسه بعض جنود الاحتلال ضد المدنيين العزل.
- انتهاك للقوانين الدولية: حيث تمنع اتفاقيات جنيف تعريض الأسرى لأي نوع من الإهانة أو التشهير أو جعلهم عرضة لفضول الجمهور.
- سياسة ممنهجة: يرى مراقبون أن نشر مثل هذه الصور يهدف إلى كسر الروح المعنوية للفلسطينيين، إلا أنها غالبا ما ترتد بنتائج عكسية تؤدي إلى مزيد من الاحتقان.
يذكر أن مدينة نابلس تشهد اقتحامات ليلية متكررة تستهدف نشطاء ومدنيين، في ظل تصاعد وتيرة الاعتقالات في الضفة المحتلة.
وصف رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية، زاهر جبارين، تباهي جيش الاحتلال الإسرائيلي باعتقال السيدة هيام عياش، زوجة الشهيد القائد "المهندس" يحيى عياش، بأنه "حماقة جديدة" تعكس عقلية العصابات التي يقودها الوزير المتطرف إيتامار بن غفير.
عزيمة "أم البراء" وإرث المهندس
وأكد جبارين، في تصريح صحفي صدر يوم الاثنين، أن ممارسات الاحتلال وتنكيله بالفلسطينيات لن تنال من ثبات وعزيمة "أم البراء"، مشددا على أن:
صورة المهندس عصية على الكسر: هذا التباهي لن يمس بمكانة الشهيد يحيى عياش، الذي أذل منظومة الاحتلال وأفقدها هيبتها بعملياته البطولية.
سياسة الاستقواء على النساء: تعكس إفلاسا أمنيا وأخلاقيا لدى قيادة الاحتلال التي تلجأ لترهيب العائلات للتغطية على فشلها الميداني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل موجة اعتقالات واسعة تستهدف ذوي الشهداء والأسرى في مختلف مدن الضفة المحتلة، والتي زادت حدتها مع تبني حكومة الاحتلال لسياسات انتقامية تشرف عليها عصابات المستوطنين والقيادات اليمينية المتطرفة.
