مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

بين "مطرقة الضربة" و"سندان الدبلوماسية".. ترمب يدرس خيارات "قوية جدا" ضد طهران.. فيديو

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 20 ساعة|
آخر تحديث :  
منذ 19 ساعة|
  • تشير تقارير استخباراتية إلى أن طهران ترسل رسائل سرية إلى واشنطن تختلف تماما عن خطابها العلني المتشدد

كشف مسؤولون أميركيون عن وجود انقسام في وجهات النظر داخل الإدارة الأمريكية حيال التعامل مع إيران؛ حيث يميل الرئيس دونالد ترمب إلى تبني خيار "الضربة العسكرية"، فيما يسعى نائبه جي دي فانس إلى إعطاء فرصة أكبر للمسار الدبلوماسي قبيل الانزلاق نحو المواهجة الشاملة.

سيناريوهات "وول ستيريت جورنال": ضربة تمهيدية للمفاوضات

وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستيريت جورنال"، فإن أحد أكثر السيناريوهات تداولا في أروقة البيت الأبيض يتمثل في:

  • تنفيذ ضربة عسكرية أولى: لإظهار الجدية وإضعاف القدرات النووية أو الأمنية للنظام.
  • فتح باب المفاوضات: أن يعقب هذه الضربة دعوة لطهران للدخول في مفاوضات "جادة ونهائية" تحت ضغط القوة.

"الخط الأحمر" والاحتجاجات الداخلية

وفي تصريحات له على متن الطائرة الرئاسية، أكد ترمب أنه يتابع "بجدية بالغة" قمع السلطات الإيرانية للاحتجاجات الشعبية، ملمحا إلى أن طهران بدأت بتجاوز "الخط الأحمر" المتعلق بقتل المتظاهرين.


وقال ترمب: "سنتخذ قرارا.. نحن ندرس خيارات قوية جدا".

من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن "كل شيء ممكن"، وأن الرئيس لا يخشى الحل العسكري رغم تفضيله للدبلوماسية.

شكوك حول "الرسائل السرية" لطهران

تشير تقارير استخباراتية إلى أن طهران ترسل رسائل سرية إلى واشنطن تختلف تماما عن خطابها العلني المتشدد، في محاولة لكسب الوقت وتفادي الضربات.

ويحذر مسؤولون أميركيون من أن هذه المناورات تهدف إلى الحفاظ على شرعية النظام المتهالكة تحت ضغط الشارع، بينما تبقى نواياها الحقيقية بشأن إنهاء البرنامج النووي محل شك كبير.

  • إيران
  • الحرب
  • الجيش الأمريكي
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب