علم دولة إيران
منظمات حقوقية تحذر من مجازر محتملة في إيران مع تصاعد الاحتجاجات
- احتمال ارتكاب السلطات الإيرانية"عمليات قتل واسعة النطاق" لإخماد الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوعين.
حذرت منظمات حقوقية دولية، يوم الأحد، من خطورة الأوضاع الميدانية في إيران، مشيرة إلى احتمال ارتكاب السلطات "عمليات قتل واسعة النطاق" لإخماد الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوعين.
وفي حين أكدت "منظمة حقوق الإنسان في إيران" (IHR) مقتل 192 متظاهرا على الأقل، كشفت تقارير أخرى غير مؤكدة عن حصيلة مفزعة قد تتجاوز ألفي قتيل.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "صدمته" إزاء العنف المفرط، داعيا طهران إلى ضبط النفس، خصوصا مع تقارير تفيد باكتظاظ المستشفيات ونفاد مخزون الدم واستهداف أعين المحتجين بشكل عمدي.
رد النظام: حداد وتخوين وتهديد للخارج
وفي المقابل، أعلنت الحكومة الإيرانية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام على من وصفتهم بـ "الشهداء" من عناصر الأمن، داعية أنصارها للتظاهر يوم الاثنين تأييدا لإيران.
وأكد الرئيس مسعود بزشكيان أنه لن يتسامح مع "مثيري الشغب" الذين يتهمهم بتلقي الدعم من واشنطن وتل أبيب.
وفي تصعيد كلامي لافت، هدد رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، بأن المرافق العسكرية والسفن الأمريكية في المنطقة، بالإضافة إلى "إسرائيل"، ستكون "أهدافا مشروعة" في حال تعرض إيران لأي هجوم خارجي، مذكرا بتبعات الحرب التي خاضتها بلاده مع "إسرائيل" في حزيران الماضي.
شلل في طهران وطموحات "بهلوي" للعودة
وميدانيا، تعاني العاصمة طهران من حالة شلل شبه تام، حيث تنتشر قوات الأمن بكثافة، وتغلق المتاجر أبوابها مبكرا وسط ارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية وحجب كامل للإنترنت لمدة تجاوزت 60 ساعة.
وفي خضم هذا الفراغ، أعلن رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع، من منفاه في أمريكا، جاهزيته للعودة وقيادة مرحلة انتقالية، بينما خرجت مسيرات ضخمة في عواصم أوروبية ترفع أعلام العهد الملكي وتطالب بإسقاط النظام.
وبين تهديدات ترمب بالتدخل العسكري ودعوات "ساعر" لتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، تقف إيران أمام أخطر تحدياتها الوجودية منذ عام 1979، في انتظار ما ستسفر عنه تبعات موجة الاحتجاجات ورد فعل الشارع في الساعات القادمة.
