مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

دونالد ترامب

1
دونالد ترامب

هل يهدد ترامب كأس العالم 2026؟ تصريحات نارية، شبح التدخل العسكري، وغضب عالمي يلاحق الولايات المتحدة

استمع للخبر:
نشر :  
15:35 2026-01-11|
  • يذهب بعض المستخدمين إلى المقارنة بين موقف الفيفا من الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تم استبعاد روسيا من جميع المنافسات، وبين ما يرونه "ازدواجية معايير" في حال تجاهل أي تدخل أميركي محتمل في دول الجوار

عاد اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليتصدر المشهد العالمي من جديد، ليس فقط في ملفات الأمن وتهريب المخدرات، بل أيضا في واحدة من أكثر القضايا حساسية على الساحة الرياضية الدوليةكأس العالم 2026.

وبين تصريحات حادة، وتلميحات بالتدخل العسكري، وغضب متصاعد على مواقع التواصل الاجتماعي، بات السؤال المطروح بقوة هل أصبحت استضافة الولايات المتحدة للمونديال في خطر؟

طوال عامي 2025 و2026، ظل ترامب حاضرا بقوة في النقاشات اليومية لمستخدمي الإنترنت، خاصة بعد تصريحاته المتعلقة بتهريب المخدرات في المكسيك، وربطها بشكل مباشر بالأمن القومي الأميركي. ومع انتهاء ولاية الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وما رافق ذلك من تطورات سياسية، فسرت تصريحات ترامب على أنها رسائل تحذير تتجاوز فنزويلا، لتصل مباشرة إلى المكسيك.

وفي مقابلة مثيرة للجدل مع قناة فوكس نيوز، لم يتردد ترامب في التلميح إلى إمكانية تنفيذ عمليات داخل الأراضي المكسيكية، بحجة محاربة عصابات المخدرات، قائلا إن الولايات المتحدة أوقفت 97% من تهريب المخدرات عبر المياه، وستبدأ الآن بالتحرك برا. تصريحات اعتبرها كثيرون تصعيدا خطيرا يمس سيادة دولة جارة.


وأضاف ترامب أن "الكارتلات تدير المكسيك"، مؤكدا أن عصابات المخدرات مسؤولة عن مقتل مئات الآلاف سنويا داخل الولايات المتحدة، وهي كلمات فجرت موجة انتقادات حادة، خاصة في المكسيك وأميركا اللاتينية.

من جانبها، ردت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم بحزم، مؤكدة وجود تعاون أمني وثيق بين البلدين، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن أي تدخل عسكري أميركي داخل الأراضي المكسيكية مرفوض تماما.

وبالتوازي مع هذا التصعيد السياسي، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بحملات تدعو الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى سحب تنظيم كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة، معتبرة أن تصريحات ترامب وأي تحركات عسكرية محتملة تتناقض مع قيم السلام التي تروج لها البطولة.

ويذهب بعض المستخدمين إلى المقارنة بين موقف الفيفا من الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تم استبعاد روسيا من جميع المنافسات، وبين ما يرونه "ازدواجية معايير" في حال تجاهل أي تدخل أميركي محتمل في دول الجوار.

حتى الآن، لم تصدر الفيفا أي بيان رسمي بشأن تغيير مكان إقامة كأس العالم، المقرر تنظيمه بشكل مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. لكن حالة الغضب الشعبي الرقمي تتسع، والضغوط المعنوية على الاتحاد الدولي تتزايد مع اقتراب موعد البطولة.

وبين السياسة والرياضة، يجد كأس العالم 2026 نفسه في قلب عاصفة غير مسبوقة، حيث لم تعد الأهداف والنجوم هي العنوان الأبرز، بل التصريحات النارية، والتهديدات العابرة للحدود، ومستقبل بطولة قد تتحول إلى ساحة صراع سياسي عالمي.

  • كاس العالم
  • دونالد ترامب
  • دونالد ترمب