مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

لاعبو منتخب مصر يحتفلون بهدف سابق

1
لاعبو منتخب مصر يحتفلون بهدف سابق

الذكاء الاصطناعي يمنح مصر أفضلية التأهل في قمة أكادير

استمع للخبر:
نشر :  
18:12 2026-01-10|
  • بين "فلسفة" العميد و"قوة" الأفيال 

تتجه أنظار القارة السمراء، مساء اليوم السبت، صوب ملعب "أدرار" بمدينة أكادير المغربية، الذي سيحتضن واحدة من أصعب مواجهات الدور ربع النهائي لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025.


اللقاء الذي يجمع بين المنتخب المصري "الباحث عن التاريخ" ومنتخب كوت ديفوار "حامل اللقب المتوهج"، يتجاوز كونه مباراة كرة قدم؛ فهو صراع تكتيكي بين مدرستين مختلفتين تماما في الرؤية والأدوات.

الحذر التكتيكي سيد الموقف
تشير أغلب القراءات الفنية الصادرة من معسكر الفريقين إلى مواجهة شديدة التقارب. المنتخب المصري، تحت قيادة حسام حسن، يدخل المباراة مدعوما بروح معنوية هائلة بعد تجاوزه عقبة بنين في دور الـ16، حيث يعتمد "العميد" على تماسك الخطوط والخبرة التراكمية لنجومه في التعامل مع ضغوط الأدوار الإقصائية.

في المقابل، يراهن المنتخب الإيفواري على "ترسانة" من اللاعبين أصحاب القوة البدنية العالية والسرعات الفائقة في التحولات الهجومية، مما يجعل الدفاع المصري في اختبار هو الأصعب له منذ انطلاق البطولة.

الذكاء الاصطناعي يتوقع "ماراثونا" كرويا
وفي خطوة تعكس تداخل التكنولوجيا مع الرياضة، أشارت توقعات "الذكاء الاصطناعي" إلى سيناريو دراماتيكي للمباراة.

وترجح القراءات الرقمية أن ينتهي الوقت الأصلي للقاء بالتعادل الإيجابي 1-1، مع احتمالية كبيرة لذهاب المواجهة إلى الأشواط الإضافية أو حتى ركلات الترجيح.

ويعود هذا التوقع إلى النهج الحذر الذي يتبعه حسام حسن وإيميرس فاييه في المواعيد الكبرى، حيث يفضل كلاهما تأمين المناطق الدفاعية أولا والاعتماد على أنصاف الفرص لخطف الفوز.

أفضلية "نفسية" ترجح كفة الفراعنة
ورغم القوة البدنية "المرعبة" التي يتمتع بها الأفيال، إلا أن التوقعات النهائية والتحليلات الفنية تميل لترجيح كفة المنتخب المصري للعبور بنتيجة 2-1.

ويستند هذا التفاؤل إلى "العامل النفسي" والتاريخي؛ حيث يمتلك الفراعنة أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة بالأدوار الإقصائية أمام كوت ديفوار (تحديدا في نسخ 2006 و2008 و2021).

هذا الإرث التاريخي غالبا ما يلعب دورا حاسما في ترجيح كفة المصريين عندما تتعقد الحسابات داخل المستطيل الأخضر.

نحو "أسود التيرانجا"
المتأهل من هذه الموقعة سيكون على موعد مع اختبار "انتحاري" في نصف النهائي أمام منتخب السنغال.

وعلى الرغم من أن توقعات الذكاء الاصطناعي تظل مجرد تحليلات رقمية للاحتمالات، إلا أنها تزيد من حدة الإثارة قبل انطلاق الصافرة؛ فكرة القدم، كما تؤكد التجربة، تخضع دائما لمتغيرات الميدان وإبداع اللاعبين، وتبقى الصافرة النهائية في ملعب "أدرار" هي الحكم الأول والأخير الذي سيصدق على التوقعات أو يضرب بها عرض الحائط.

  • مصر
  • كرة قدم
  • امم افريقيا