اثار الدمار في قطاع غزة
السيسي و"كلاس" يدعوان للتنفيذ الكامل لاتفاق غزة وترقب لإعلان واشنطن عن ملامح المرحلة الثانية
- تهدف هذه الترتيبات إلى توفير الخدمات الأساسية للمواطنين والبدء في مشروعات التعافي المبكر التي تعد تمهيدا للإعمار الشامل
شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس، على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتزامن هذا اللقاء مع تقارير تشير إلى اقتراب الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق، وسط تأكيدات مصرية بأن الولايات المتحدة ستعلن قريبا عن الاستحقاقات المرتبطة بهذه المرحلة التي تقودها رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ثوابت الموقف المصري الأوروبي تجاه غزة
أكد الجانبان المصري والأوروبي على مجموعة من الثوابت المصيرية لضمان استدامة التهدئة في القطاع. وتم التشديد على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل منتظم ودون قيود، مع الرفض القاطع لأي مساع تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
اقرأ أيضا: "حماس" تتهم واشنطن بتوفير "غطاء" لغارات الاحتلال.. وتؤكد: نتنياهو يعرقل "المرحلة الثانية"
كما جدد الرئيس السيسي وكالاس دعوتهما للإسراع في بدء تنفيذ المرحلة الثانية وإطلاق عملية إعادة الإعمار، بالتزامن مع استئناف المسار السياسي لتحقيق السلام العادل الشامل وفق حل الدولتين.
المرحلة الثانية: استحقاقات أمنية وإدارية مرتقبة
أوضح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن الخطة المرتبطة بالرئيس "ترمب" تتضمن تفاصيل جوهرية ستعلن قريبا من قبل واشنطن.
وتكمن الأهمية البالغة لهذه المرحلة فيما ستوفره من غطاء أمني وخدماتي، يشمل نشر قوة استقرار دولية وتمكين اللجنة الإدارية الفلسطينية على الأرض.
وتهدف هذه الترتيبات إلى توفير الخدمات الأساسية للمواطنين والبدء في مشروعات التعافي المبكر التي تعد تمهيدا للإعمار الشامل.
مباحثات شاملة حول الأزمات الإقليمية والدولية
لم يقتصر الاجتماع على الملف الفلسطيني، بل تناول السيسي وكالاس جملة من الملفات الساخنة التي تؤثر على الأمن العالمي.
وشملت النقاشات الأوضاع في ليبيا والسودان وسوريا ولبنان وإيران، وصولا إلى الأزمة الأوكرانية.
واتفق الطرفان على حتمية تسوية هذه النزاعات بالطرق السلمية بما يحفظ وحدة الدول وسلامتها، محذرين من أن أي تصعيد عسكري إضافي سيخلف تداعيات وخيمة تطال مصالح جميع الأطراف دون استثناء.
