آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الأمن الداخلي السوري رفقة مواطنين من حلب

1
الأمن الداخلي السوري رفقة مواطنين من حلب

دمشق تعلن انتهاء عملية إنفاذ قانون في حلب وتشيد بدور أمريكا ودول إقليمية في دعم الاستقرار

استمع للخبر:
نشر :  
17:25 2026/1/10|
آخر تحديث :  
17:28 2026/1/10|
  • ترى دمشق أن استعادة السلطة الحصرية للدولة على السلاح هي الشرط الأساسي لدعم الاستقرار والعملية السياسية

أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بيانا شاملا أكدت فيه تنفيذ الحكومة لعملية "إنفاذ قانون" محدودة النطاق والأهداف في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.

وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات، التي التزمت فيها الدولة بالشفافية وسيادة القانون، جاءت لاستعادة النظام العام وحماية المدنيين بعد انتهاكات متكررة للترتيبات الأمنية من قبل وحدات حماية الشعب، التي ألحقت الأذى بالسكان.

وأعربت دمشق عن بالغ شكرها لكل من "أمريكا" والمملكة العربية السعودية ودولة قطر وتركيا وفرنسا وبريطانيا والسيد مسعود بارزاني، تقديرا لدورهم في دعم استقرار سوريا وحرصهم على سيادة أراضيها.

سياق الحدث ودوافع التدخل الأمني

تشير الخارجية السورية إلى أن الحكومة انتهجت منذ تاريخ التحرير في الثامن من كانون الأول 2024 نهجا وطنيا شاملا يهدف لتوطيد سلطة مؤسسات الدولة الشرعية.


ورغم التوصل لاتفاقيات في نيسان 2025 لإنهاء المظاهر العسكرية غير الحكومية في الحيين، إلا أن تلك الاتفاقيات تراجعت إثر انتهاكات متكررة شملت هجمات مسلحة انطلقت ضد المناطق السكنية في حلب يومي السابع والثامن من الشهر الجاري، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.

مضامين العملية ورفض التغيير الديموغرافي

شددت الوزارة على أن هذا التدخل لا يعد حملة عسكرية ولا ينطوي على أي تغيير ديموغرافي، كما أنه لا يستهدف أي فئة سكانية على أسس عرقية أو دينية.

وأكد البيان أن الإجراءات اقتصرت على جماعات مسلحة محددة تعمل خارج الأطر المسموح بها، والتي تقوم بأنشطة تعرقل التفاهمات، بما في ذلك ممارسات خطيرة مثل تجنيد القاصرين.

الأولوية الإنسانية وإعادة الحياة للأحياء المرتقبة

أعطت الدولة السورية أولوية قصوى لحماية السكان عبر إنشاء نقاط استجابة متقدمة وفتح ممرات إنسانية آمنة بالتعاون مع المنظمات الدولية.

وستبدأ الحكومة قريبا بعملية مسح المناطق المتضررة وإزالة مخلفات المتفجرات لتهيئة الظروف لعودة الحياة المدنية إلى طبيعتها المعهودة.

العلاقة مع المجتمع الكردي والأمن الإقليمي

جددت الوزارة تأكيدها على أن هذه التحركات تستند إلى مبدأي الضرورة والتناسب، وهي لا تستهدف بأي حال المجتمع الكردي الذي يمثل جزءا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي السوري.

وترى دمشق أن استعادة السلطة الحصرية للدولة على السلاح هي الشرط الأساسي لدعم الاستقرار والعملية السياسية، ومنع استخدام الأراضي السورية كمنصة لأي نشاط مسلح قد يهدد الأمن الإقليمي.

  • سوريا
  • دمشق
  • اشتباكات
  • حلب