مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

حسام حسن

1
حسام حسن

اختبار صعب للعميد في أغادير.. منتخب مصر يتحدى كوت ديفوار

استمع للخبر:
نشر :  
16:02 2026-01-10|
  • عين "حسام حسن" على استعادة العرش الإفريقي المفقود

تتجه أنظار الملايين من عشاق الكرة الإفريقية والعربية، في تمام العاشرة " بتوقيت الأردن" من مساء السبت، صوب ملعب "أدرار" بمدينة أغادير المغربية، حيث يحتضن لقاء القمة الكلاسيكية بين المنتخب المصري ونظيره الإيفواري (ساحل العاج)، ضمن منافسات الدور ربع النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.


وتعد هذه المواجهة بمثابة "نهائي مبكر" يجمع بين طموحات "الفراعنة" في العودة لمنصات التتويج وقوة "الأفيال" التي تسعى للدفاع عن كبريائها القاري.

حسام حسن.. رحلة البحث عن "الثامنة" الغائبة
يدخل المنتخب المصري اللقاء تحت قيادة فنية محلية يقودها الأسطورة حسام حسن، الذي يحمل على عاتقه آمال الجماهير في كسر صيام دام 15 عاما عن التتويج القاري، وتحديدا منذ الثلاثية التاريخية مع "المعلم" حسن شحاتة في 2010.

ويمثل هذا اللقاء الظهور الخامس لـ "العميد" كمدير فني في البطولات الكبرى، وهو الذي يمتلك إرثا هائلا كلاعب، حيث كانت آخر بصماته القارية رفع الكأس في نسخة 2006 بالقاهرة.

لغة الأرقام.. استقرار فني وصلابة دفاعية
تعكس لغة الأرقام تحت قيادة حسام حسن حالة من الاستقرار والنجاح التصاعدي؛ فقد قاد "العميد" الفراعنة في 21 مباراة بمختلف المناسبات، محققا الفوز في 14 لقاء، والتعادل في 5، بينما لم يتذوق مرارة الهزيمة إلا في مباراتين فقط.

وتتجلى القوة الهجومية في تسجيل 27 هدفا، بينما استقبلت الشباك المصرية 11 هدفا فقط، مما يؤكد توازن المنظومة بين النجاعة الهجومية والصلابة الدفاعية.

وكان مشوار التأهل لهذه النسخة مثاليا، حيث حقق المنتخب "العلامة الكاملة" في أول أربع جولات بالتصفيات برصيد 12 نقطة، ليحسم تذكرة العبور للمغرب قبل جولتين من النهاية، متخطيا عقبات كبرى بنتائج بارزة أمام قوى مثل نيجيريا وجنوب أفريقيا وبوركينا فاسو.

إنجاز تاريخي يربط بين "إيطاليا 1990" و"مونديال 2026"
لا تتوقف طموحات حسام حسن عند حدود القارة السمراء، فقد نجح في كتابة اسمه بحروف من نور كأول مدرب محلي يصعد بمصر لنهائيات كأس العالم بعد الراحل محمود الجوهري (مونديال 1990). المثير للدهشة في هذه الرحلة الملهمة، أن حسام حسن سيعود للظهور في المونديال القادم ولكن بصفة "مدير فني"، بعد أن شارك في نسخة 1990 كلاعب ومهاجم أساسي، ليحقق بذلك تلاحما نادرا بين مسيرته كلاعب أسطوري وقائد فني ملهم.

مواجهة أغادير.. مفترق طرق
يسعى حسام حسن في سهرة السبت إلى إثبات أن الشخصية المصرية قادرة على ترويض "أفيال" كوت ديفوار، معتمدا على الروح القتالية التي غرسها في نفوس لاعبيه.؛ فالفوز لا يعني فقط العبور لنصف النهائي، بل هو رسالة قوية بأن "ملك إفريقيا" قد عاد ليسترد عرشه المسلوب منذ عقد ونصف، في مشهد يأمل فيه المصريون أن يكون "العميد" هو كلمة السر في التتويج باللقب الثامن.

  • مصر
  • كرة قدم
  • أفريقيا