انتشار قوى الأمن الداخلي السوري
تصعيد بمسيرة في حلب: استهداف مبنى الأمن العام في "حلب الجديدة" واستنفار أمني مكثف..فيديو
- يسلط هذا الهجوم الضوء على تنامي المخاوف من مخاطر استخدام الطائرات غير المأهولة في المناطق السكنية المكتظة
نقل التلفزيون السوري عن تعرض مبنى تابع للأمن العام في حي "حلب الجديدة" لهجوم بمسيرة انتحارية، في حادثة وصفت بالنادرة من حيث نوعية السلاح المستخدم داخل المناطق الحضرية.
ورغم وقوع أضرار مادية في المبنى المستهدف، إلا أنه لم تصدر حتى اللحظة حصيلة رسمية تؤكد وقوع خسائر بشرية، فيما تواصل الفرق المختصة تقييم الموقف وحجم الدمار.
تحول في نمط الهجمات
شهدت مدينة حلب خلال الأشهر الماضية حوادث أمنية متفرقة، إلا أن دخول الطائرات المسيرة "الانتحارية" على خط المواجهة داخل العمق المدني يعد تطورا غير شائع.
ويسلط هذا الهجوم الضوء على تنامي المخاوف من مخاطر استخدام الطائرات غير المأهولة في المناطق السكنية المكتظة.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يعكس رغبة في زعزعة الاستقرار الأمني للمدينة، حيث تشير أصابع الاتهام، وفقا لما نقلته القناة الرسمية السورية، إلى "قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) كجهة مسؤولة عن إطلاق هذه المسيرة.
تفاصيل الهجوم والإجراءات الميدانية
بحسب المعلومات الميدانية، فقد نفذت المسيرة هجومها بدقة مما أدى إلى تهشم في بعض أجزاء مبنى الأمن العام.
وفور وقوع الارتطام، اتخذت القوات الأمنية جملة من التدابير الاحترازية، نذكر منها:
- فرض الطوق الأمني: سارعت القوات إلى عزل المنطقة المحيطة بمبنى الأمن العام في حلب الجديدة لتسهيل عمل فرق التقييم.
- تكثيف الدوريات: شهدت الأحياء المجاورة لموقع الهجوم انتشارا أمنيا مكثفا ودوريات جوالة لضمان عدم وجود تهديدات أخرى.
- التحقيقات الجارية: تعمل الجهات المختصة حاليا على تتبع مسار الطائرة لتحديد نقطة الانطلاق بدقة وتحليل مكونات الحطام.
يضع هذا الاعتداء مدينة حلب أمام تحد أمني جديد يتمثل في مدى القدرة على التصدي لأسلحة جوية محدودة الحجم وسريعة التأثير.
ومن المتوقع أن تؤدي نتائج التحقيقات الحالية إلى ردود فعل ميدانية أو تحركات عسكرية لتأمين محيط المدينة ومنع تكرار مثل هذه الهجمات، فيما يبقى الشارع الحلبي في حالة ترقب لأي بيانات رسمية تكشف عن حجم الخسائر الحقيقي.
