مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

العلم الإيراني القديم

1
العلم الإيراني القديم
Read in English

جدل على منصة "إكس" بعد استبدال علم إيران الحالي بالعلم القديم

استمع للخبر:
نشر :  
14:07 2026-01-10|
آخر تحديث :  
14:25 2026-01-10|
  • أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء العام السائدة في البلاد

في خطوة رمزية لها دلالات سياسية عميقة، قامت منصة "إكس" (تويتر سابقا) الأمريكية بتحديث العلم الإيراني الظاهر على موقعها الإلكتروني، مستبدلة إياه بالعلم الذي كان مستخدما قبل ثورة عام 1979.

وتأتي هذه الخطوة الرقمية في وقت تشهد فيه إيران موجة من الاحتجاجات الشعبية المرتبطة بتدهور الأوضاع المعيشية، مما دفع الرئاسة الإيرانية للاعتراف بالتقصير الحكومي بعيدا عن نظريات المؤامرة الخارجية.

استجابة رقمية واحتقان ميداني

بدأ التحول في منصة "إكس" بعد طلب تقدم به أحد المستخدمين، حيث أكد مدير المنتجات في الشركة الأمريكية، نيكيتا بير، يوم الجمعة، أن العلم الحالي سيستبدل بعلم "الأسد والشمس" التاريخي.


وبالفعل، لم تمض سوى ساعات قليلة حتى دخل التعديل حيز التنفيذ على النطاق العالمي للمنصة.

ميدانيا، تعود جذور الاضطرابات الأخيرة إلى 28 ديسمبر الماضي، حين انطلقت شرارة الاحتجاجات من "السوق الكبير" في العاصمة طهران.

وكان السبب الرئيس لخروج التجار هو التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية، قبل أن تتوسع رقعة التظاهرات لتشمل مدنا إيرانية عدة.

تفاصيل الموقف الرسمي وتحول الخطاب

في تطور لافت يعكس حجم الضغط الشعبي، أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء العام السائدة في البلاد.

وبدلا من التوجه المعهود لاتهام "أمريكا" أو أطراف دولية بتدبير الاحتجاجات، حمل بزشكيان حكومته مسؤولية الأزمات الاقتصادية.

وخلال تصريحاته، وجه الرئيس دعوة للمسؤولين بضرورة مواجهة الحقائق، مطالبا إياهم بعدم إلقاء اللوم على جهات خارجية.

هذا الاعتراف الصريح يشير إلى محاولة احتواء الشارع عبر نهج يعتمد على الشفافية، في ظل بيانات أوروبية سابقة من فرنسا وبريطانيا وألمانيا نددت بالتعامل الأمني مع المتظاهرين.

الرمزية الرقمية ومستقبل التصعيد

إن قيام شركة أمريكية كبرى مثل "إكس" بتغيير العلم الرسمي لدولة ذات سيادة على منصتها، يعد تجاوزا للأعراف التقنية وانحيازا لرمزية سياسية تطالب بالتغيير.

ومع تزايد الضغوط الاقتصادية في الداخل، وتلميحات "ترمب" المستمرة بتشديد الرقابة الدولية، تبقى الساحة الإيرانية مفتوحة على كافة الاحتمالات.

ستكون الأيام القادمة معيارا لمدى قدرة حكومة بزشكيان على ترجمة اعترافاتها بالمسؤولية إلى حلول ملموسة تهدئ مخاوف السوق والشارع على حد سواء.

  • تويتر
  • إيران
  • احتجاجات
  • الرئيس الإيراني