مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الدمار في قطاع غزة

1
الدمار في قطاع غزة

تحركات لتفعيل "مجلس السلام": حسين الشيخ يبحث مع ميلادينوف مسار التسوية في قطاع غزة

استمع للخبر:
نشر :  
18:38 2026-01-09|
  • يعد ملادينوف، الذي شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام بين عامي 2015 و2020، شخصية محورية مقبولة لدى الأطراف الدولية

التقى نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، يوم الجمعة في مدينة رام الله، المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف، المرشح لتولي منصب منسق "مجلس السلام" الدولي.

ويأتي هذا اللقاء في توقيت حساس، حيث تتصاعد الجهود الدبلوماسية للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وسط ترقب لتشكيل الهيئة الانتقالية التي ستشرف على إدارة القطاع بعيدا عن التجاذبات الفصائلية.

سياق الحرك الدبلوماسي: ملادينوف وساطة بين القدس ورام الله

تأتي زيارة الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف إلى رام الله غداة سلسلة من المحادثات التي أجراها في تل أبيب مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس إسحاق هرتسوغ.


ويعد ملادينوف، الذي شغل منصب مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام بين عامي 2015 و2020، شخصية محورية مقبولة لدى الأطراف الدولية، مما يعزز حظوظه لتولي التنسيق في "مجلس السلام" الذي يترأسه ترمب شخصيا.

وترتكز الخطة الأمريكية، التي صادق عليها مجلس الأمن الدولي في تشرين الثاني الماضي بموجب القرار رقم 2803، على إدارة غزة عبر لجنة تكنوكراط فلسطينية مؤقتة، تعمل تحت رقابة المجلس الدولي لضمان نزع السلاح وبدء عمليات إعادة الإعمار.

المرحلة الثانية وتحديات الضفة

وفي بيان له عبر منصة "إكس"، أوضح حسين الشيخ أن الاجتماع تناول بحثا مستفيضا للمستجدات الميدانية والسياسية. وركزت المحادثات على ثلاثة محاور رئيسية:

  • تنفيذ خطة ترمب: بحث آليات الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تتضمن انسحابا تدريجيا لقوات الاحتلال من غزة مقابل ترك حماس لسلاحها.
  • القوة الدولية: ناقش الجانبان نشر قوة دولية لتثبيت الاستقرار في القطاع المنكوب ومنع عودة العمليات القتالية.
  • تصعيد المستوطنين: لم يغب ملف الضفة الغربية عن الطاولة، حيث تم التحذير من تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين، مما قد يقوض فرص السلام الشامل.

ورغم نجاح اتفاق وقف إطلاق النار في إنهاء عامين من القتال، إلا أن مسؤولين في البيت الأبيض أبدوا قلقهم من "تباطؤ" الأطراف في تنفيذ التزامات المرحلة الثانية، وهو ما يفسر تمثيل ملادينوف لدور "المحرك" لهذه المرحلة.

غزة بين الإدارة الدولية والواقع الميداني

تضع تحركات ملادينوف المنطقة أمام مسار تنفيذي جدي لخطة ترمب لعام 2026.

إن نجاح "مجلس السلام" في فرض سلطته يعتمد بشكل كبير على مدى تعاون القيادة الفلسطينية في رام الله وقبول القوى الميدانية في غزة بالتنازل عن السلاح.

وبينما تبقى الضفة الغربية ساحة مفتوحة للتوتر بسبب المستوطنين، فإن تعيين ملادينوف -في حال إقراره رسميا- سيمثل نقطة انطلاق لحكم التكنوكراط المرتقب، في محاولة دولية أخيرة لانتشال القطاع من الركام ووضعه على خارطة الاستقرار الإقليمي.

  • قطاع غزة
  • الاحتلال
  • الرئاسة الفلسطينية
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب