الأمن السوري
انتهاء مهلة إخلاء "الشيخ مقصود" و"الأشرفية".. وتجهيز حافلات لنقل مقاتلي "قسد" إلى شرق الفرات
- مغادرة المجموعات المسلحة من حيي "الشيخ مقصود" و "الأشرفية" في مدينة حلب.
انتهت عند تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الجمعة المهلة الزمنية الرسمية التي حددتها وزارة الدفاع السورية لمغادرة المجموعات المسلحة من حيي "الشيخ مقصود" و "الأشرفية" في مدينة حلب، والتي كانت قد بدأت فعليا منذ الساعة الثالثة فجرا، ليدخل المشهد الميداني في تلك الأحياء مرحلة الحسم بعد انقضاء الساعات الست المحددة للخروج.
وأفادت مراسلة "رؤيا" في سوريا بأن انقضاء هذه المهلة دون خروج كامل العناصر يعني، استنادا إلى بيان وزارة الدفاع، أن أي عنصر مسلح لا يزال متواجدا داخل نطاق هذه الأحياء بعد الساعة التاسعة بات يعامل بوصفه "هدفا عسكريا مشروعا"؛ إذ تشير التطورات إلى أن القوات العسكرية ستتعامل مع أي مظاهر مسلحة متبقية بحزم بعد استنفاد الفرصة التي منحت لإخلاء المنطقة بشكل طوعي وآمن.
وفي سياق الترتيبات اللوجستية المرافقة لهذا الإجراءات، بدأت الجهات المعنية بعملية تجهيز قوافل من الحافلات المخصصة لإجلاء مقاتلي "قوات سوريا الديمقراطية" قسد من حي الشيخ مقصود.
وأكدت المصادر أن خطة الإجلاء تقضي بنقل هؤلاء المقاتلين باتجاه مناطق "شرق الفرات"، ضمن مسارات محددة لضمان خروجهم من المدينة.
وأوضحت المعلومات الواردة أن عملية الخروج لن تكون دون ضوابط؛ حيث اشترط على مقاتلي "قسد" المغادرين أن يحملوا "السلاح الفردي فقط"، مع فرض حظر كامل على إخراج أي نوع من الأسلحة الثقيلة أو المتوسطة، التي يتوجب تركها خلفهم قبل الصعود إلى حافلات الترحيل، مما يضمن تجريد المجموعات المغادرة من قدراتها القتالية المؤثرة.
وبموازاة هذه التحركات، لا يزال قرار "حظر التجوال" ساري المفعول في المنطقة "حتى إشعار آخر"؛ وذلك لتأمين مسارات الحافلات ومنع حدوث أي خروقات أمنية خلال عملية الإخلاء، في وقت تسود فيه حالة من الترقب لما ستسفر عنه الساعات القادمة بعد دخول قرار اعتبار المتبقين أهدافا عسكرية حيز التنفيذ.
