علم إيران
حنظلة تخترق الموساد: صور وبيانات سرية تكشف ارتباط ضابط "إسرائيلي" بأحداث الشغب في إيران
- "هاتفه الآمن تم اختراقه أيضا"، وهو ما أسفر عن نتائج خطيرة تمثلت في "تحديد هوية جميع الأشخاص المرتبطين بشبكات أعمال الشغب في إيران.
في تطور أمني وسيبراني لافت، أماطت مجموعة القرصنة المعروفة باسم "حنظلة"، يوم الجمعة ، اللثام عن عملية اختراق دقيقة طالت أحد كبار ضباط جهاز الاستخبارات الخارجية للحتلال الإسرائيلي "الموساد"، كاشفة عن وثائق وصور تثبت تورطه المباشر في إدارة وتوجيه شبكات الشغب في الداخل الإيراني.
مراقبة لصيقة واختراق الهاتف الآمن
نشرت المجموعة حزمة من الصور الخاصة بالضابط المدعو "مهرداد رحيمي"، مشيرة إلى أن هذه الصور تم التقاطها مباشرة من خارج منزله أثناء عملية تعقب ومراقبة دقيقة.
وجاء في البيان التفصيلي للمجموعة أن "الصور التي بحوزة حنظلة، تظهر بوضوح أن أيا من تحركات رحيمي لم تغب عن العين الثاقبة لحنظلة"، في إشارة إلى إحكام الرقابة عليه.
ولم يقف الحدث عند المراقبة الميدانية، بل امتد ليشمل اختراقا تقنيا عالي المستوى؛ حيث أكد البيان أن "هاتفه الآمن تم اختراقه أيضا"، وهو ما أسفر عن نتائج خطيرة تمثلت في "تحديد هوية جميع الأشخاص المرتبطين بشبكات أعمال الشغب في إيران ووضعهم تحت المراقبة".
رسالة تحد لـ "الموساد" واعتبرت المجموعة أن كشف هذه الحقائق لا يستهدف فقط إضعاف استقلالية وقدرات الضابط "رحيمي"، بل يحمل رسالة أوسع تبرز "مدى النفوذ الاستخباراتي لحنظلة"، مثبتة بذلك أن "حتى كبار ضباط الموساد ليسوا بمنأى عن الاختراق والسيطرة".
كما شددت المجموعة في ختام بيانها على أن "هويات جميع العملاء وكبار ضباط الموساد باتت الآن معروفة ومحددة لدينا بشكل كامل"، مما يضع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في موقف محرج.
سياق الاحتجاجات والوضع الداخلي وتأتي هذه الكشفيات في ظل أوضاع داخلية متوترة تشهدها إيران، حيث اندلعت الاحتجاجات منذ نهاية شهر ديسمبر 2025؛ على خلفية "الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية الريال الإيراني وتأثير ذلك المباشر على ارتفاع الأسعار".
ومع تطور الأحداث الميدانية، تحولت هذه التحركات في عدد من المدن إلى مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، حيث اتخذت الشعارات "طابعا سياسيا واضحا معارضا للنظام"، وسط أنباء متداولة عن سقوط ضحايا من كلا الجانبين.
وفي هذا السياق، كانت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية قد أفادت، يوم الخميس، بأن مسيرات احتجاجية وصفتها بـ "المحدودة" شهدتها العاصمة طهران، وذلك استجابة لدعوة رضا بهلوي، ابن شاه إيران المخلوع، للنزول إلى الشوارع والاحتجاج .
