الفنان فضل شاكر
ملف "فضل شاكر" يعود للواجهة.. جلسة استجواب "سرية" ومواجهة مع "الأسير"
- تكمن أهمية الجلسة المقبلة في قرار المحكمة الاستماع إلى شهادات عدد من الشهود الرئيسيين
شهدت أروقة المحكمة العسكرية الدائمة في بيروت، يوم الخميس، تطورا قضائيا بارزا في ملف الفنان فضل شاكر، حيث مثل للمحاكمة في أربعة ملفات أمنية شائكة، بعد سنوات من الصدور الافتراضي لأحكام غيابية كانت قد قضت بسجنه لمدد تتراوح بين 5 و15 سنة من الأشغال الشاقة.
كواليس الجلسة "السرية"
عقدت الجلسة برئاسة العميد وسيم فياض، وبحضور مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة القاضي نضال الشاعر، إلى جانب وكيلة شاكر المحامية أماتا مبارك. وفي خطوة لافتة، تحولت الجلسة إلى "سرية" بناء على طلب رسمي تقدم به شاكر ووكيلته؛ حيث جرى إخلاء القاعة من الإعلاميين والمحامين غير الموكلين في القضية، لضمان خصوصية الإفادات ودقة الاستجواب.
واستمرت المرافعات والاستجواب لمدة ناهزت الساعتين والنصف، تم خلالها التدقيق في جميع التهم المنسوبة إليه ضمن الملفات الأربعة، والتي تتعلق بأحداث أمنية مفصلية شهدها لبنان في سنوات سابقة، ومدى ارتباطه بالتنظيمات المسلحة والأعمال العسكرية.
المواجهة الكبرى مع "الأسير"
وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة إرجاء المتابعة إلى موعد لاحق حدد بتاريخ 12 شباط / فبراير المقبل.
وتكمن أهمية الجلسة المقبلة في قرار المحكمة الاستماع إلى شهادات عدد من الشهود الرئيسيين، وعلى رأسهم الشيخ أحمد الأسير، الذي يعد الشخصية المحورية في أحداث "عبرا" وما تبعها من ملفات أمنية.
ويترقب الشارع اللبناني والأوساط الفنية نتائج هذه المحاكمة، حيث يسعى الدفاع إلى إثبات براءة الفنان من تهم القتل أو المشاركة المباشرة في الأعمال القتالية، بينما تتمسك النيابة العامة بالأدلة الموجودة في الملفات الأمنية لإدانته بتهم التحريض والانتماء لمجموعات غير قانونية.
