آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

جنود اسرائيليين

1
جنود اسرائيليين

بعد الاعتراف الأول.. تل أبيب تبحث إنشاء قاعدة عسكرية في أرض الصومال

استمع للخبر:
نشر :  
13:14 2026/1/8|
  •  محادثات سرية تجري لوضع اللبنات الأولى للتواجد العسكري "الإسرائيلي".

في أعقاب الخطوة التاريخية التي اتخذتها إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2025 بالاعتراف رسميا بـ "أرض الصومال" صوماليلاند كدولة مستقلة، كشفت تقارير إعلامية عبرية حديثة، عن مباحثات متقدمة تجري بين الجانبين لإنشاء قاعدة عسكرية "إسرائيلية" في هذه المنطقة الحيوية.

محادثات سرية وعين على "بربرة"

أفادت وسائل إعلام عبرية، أبرزها القناتان 12 و 14، بأن محادثات سرية تجري لوضع اللبنات الأولى لهذا التواجد العسكري، مشيرة إلى أن الموقع المقترح يقع بالقرب من "ميناء بربرة" الاستراتيجي على خليج عدن.

وتهدف تل أبيب من خلال هذه القاعدة -بحسب التقارير- إلى تعزيز قدرتها على "مراقبة الملاحة البحرية" في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وتأمين المواقع الاستراتيجية في المنطقة ضد أي تهديدات محتملة.


زيارة "ساعر" وتعزيز التعاون

زادت زيارة وزير خارجية الاحتلال، جدعون ساعر، إلى أرض الصومال في مطلع يناير/كانون الثاني 2026، من حدة التكهنات حول طبيعة التعاون الأمني والعسكري بين الطرفين، حيث يعتبر الموقع الجغرافي للإقليم نقطة ارتكاز حيوية للتواجد "الإسرائيلي" في القرن الأفريقي.

تضارب المواقف في "هرجيسا" ورغم أن مسؤولين في أرض الصومال سارعوا في البداية إلى نفي وجود أي اتفاق لإقامة قاعدة عسكرية، واصفين التعاون بأنه "دبلوماسي بحت"، إلا أن اللهجة تغيرت مؤخرا.

ففي تصريح لافت هذا الشهر يناير 2026، أقر مسؤول في أرض الصومال بأن مسألة استضافة قاعدة عسكرية "إسرائيلية" باتت "مطروحة على الطاولة"، ضمن إطار التعاون في مكافحة الإرهاب والأمن البحري، مما يعكس تحولا في الموقف الرسمي.

رفض صومالي وقلق إقليمي

من جانبه، شن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود هجوما لاذعا، متهما أرض الصومال بالقبول بشروط إسرائيلية تمس السيادة، بما في ذلك القاعدة العسكرية.

ولا تزال هذه التحركات تثير جدلا إقليميا واسعا، وسط معارضة شديدة من مقديشو وجامعة الدول العربية، نظرا لما قد تمثله هذه الخطوة من تغيير في موازين القوى.

الخلاصة حتى تاريخ يوم 8 يناير 2026، لا يوجد إعلان رسمي نهائي عن بدء الإنشاء، لكن المؤشرات تؤكد أن الملف يتجاوز مرحلة التكهنات ليدخل حيز التفاوض الجدي لتأمين المصالح والمواقع الحيوية.

  • الصومال
  • اسرائيل
  • الاحتلال
  • قاعدة عسكرية