مجوهرات ذهبية
سوق الصاغة المصري يترقب.. عيار 21 يحاول الصمود و الذهب يراوح بين الثبات والتذبذب
- الذهب في مصر يتأهب لقفزة تاريخية و"الجنيه" يغازل الـ 50 ألفا.
تعيش سوق الصاغة المصرية، مع انطلاق تعاملات يوم الأربعاء ، حالة من الترقب الحذر وحبس الأنفاس، وسط تساؤلات تشغل بال المدخرين والمستثمرين حول ما إذا كان "المعدن الأصفر" سيواصل كسر الأرقام القياسية أم سيدخل في مرحلة استقرار مؤقت، خاصة مع ارتباط البوصلة المحلية بمؤشرات الاقتصاد العالمي وتحركات الفائدة في مطلع العام الجديد.
أسعار "ساعة الصفر".. عيار 21 يحاول الصمود وشهدت الساعات الماضية استقرارا نسبيا يميل إلى الحذر، حيث سجلت الأسعار وفقا لآخر التحديثات الميدانية الأرقام التالية:
- الجنيه الذهب: استقر عند مستوى 47,880 جنيها، محافظا على جاذبيته الادخارية العالية في مخيلة المستثمر المصري.
- عيار 24: سجل 6,840 جنيها العيار المفضل لصناعة السبائك.
- عيار 21: الأكثر انتشارا وقف عند 5,985 جنيها، محاولا الصمود فوق حاجز الستة آلاف جنيه.
- عيار 18: سجل 5,130 جنيها، فيما بلغ عيار 14 نحو 3,993 جنيها.
تذبذب نشط و"استراحة محارب" وتظهر التقارير الميدانية أن السوق يمر بمرحلة "تذبذب نشط"، حيث تتحرك الأسعار يوميا في نطاق ضيق 20-30 جنيها صعودا وهبوطا. ويعكس هذا النطاق صراعا خفيا بين قوة الطلب المحلي المتزايدة للتحوط ضد التضخم، وبين الضغوط العالمية الناتجة عن تقلبات سعر الأوقية.
ويرى المحللون أن هذا الهدوء النسبي قد يكون بمثابة "استراحة محارب" يجمع فيها السوق زخمه قبل الانطلاق نحو مستويات قياسية جديدة.
توقعات الـ 50 ألفا.. سيناريو مطروح بقوة وفي ظل المعطيات الحالية، بات سيناريو وصول "الجنيه الذهب" إلى حاجز 50,000 جنيه مطروحا بقوة على طاولة التحليل خلال الربع الأول من 2026. ويستند هذا التوقع إلى عاملين رئيسين:
- عالميا: احتمالية استمرار الفيدرالي الأميركي في مسار خفض الفائدة، ما سيشعل شرارة الارتفاع.
- محليا: استمرار تفضيل المصريين للأصول الحقيقية السبائك والجنيهات كملاذ آمن في ظل المتغيرات الاقتصادية.
