قصف الاحتلال في مناطق بالجنوب اللبناني - ارشيفية
نبض البلد يناقش.. تصعيد الاحتلال يحاصر "لجنة الميكانيزم" وتباين لبناني حول قدرة الرد ونزع السلاح.. فيديو
- الصحفية هيفا البنا: تصعيد الاحتلال الإسرائيلي يستهدف تقويض المقاومة ضمن مشروع "الشرق الأوسط الجديد".
- أبو زيد: الاحتلال يريد إجبار بيروت على قبول سلام مفروض تحت النار.
- العميد جورج: حزب الله يعيش حالة من "الصمت القسري" أمام "العربدة" الإسرائيلية.
- العميد جورج: فكرة وجود "جيش ومقاومة" في دولة واحدة باتت غير مقبولة، مؤكدا أن الجيش اللبناني قادر على الانتقال للمرحلة الثانية
خلال حلقة من برنامج "نبض البلد" على قناة"رؤيا" قام خبراء عسكريون ومراقبون التصعيد الاحتلال الإسرائيلي بربط الأخير بالحراك الدبلوماسي المرتقب لـ "لجنة الميكانيزم"، وهي الآلية الدولية المعنية بمراقبة وقف الأعمال القتالية.
وفي هذا السياق، يرى الخبير العسكري نضال أبو زيد أن توقيت الغارات يرتبط بمحاولة نتنياهو حفظ موقعه السياسي، خصوصا قبل اجتماع اللجنة غدا، الذي سيشهد إيجازا للجيش اللبناني حول ملف نزع السلاح في المنطقة الممتدة من الليطاني إلى الأولي.
وأشار أبو زيد إلى أن الاحتلال يسعى لربط الحدثين السوري واللبناني لتحجيم دورهما الإقليمي، وإجبار بيروت على قبول سلام مفروض تحت النار.
مأزق حزب الله ومعادلة الاشتباك
ومن جانبه، اعتبر العميد جورج نادر أن حزب الله يعيش حالة من "الصمت القسري" أمام "العربدة" الإسرائيلية، نتيجة للخسائر الفادحة التي تكبدها ماديا وبشريا.
وأوضح نادر أن الحزب يقف أمام خيارين أحلاهما مر؛ فإما الاستمرار في تلقي الضربات دون رد، أو الانصياع لمطالب نزع السلاح.
وشدد نادر على أن فكرة وجود "جيش ومقاومة" في دولة واحدة باتت غير مقبولة، مؤكدا أن الجيش اللبناني قادر على الانتقال للمرحلة الثانية وتأمين الجنوب بمجرد صدور الأوامر، بعدما أثبت الواقع أن رهان الحماية عبر السلاح غير الرسمي لم يتحقق.
تداعيات داخلية وتمسك بالسلاح
وفي قراءة للمشهد الداخلي، ترى الصحفية هيفا البنا أن التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض المقاومة ضمن مشروع "الشرق الأوسط الجديد".
وأكدت البنا أن الخروقات الإسرائيلية المستمرة هي الدافع الرئيسي لتمسك الحزب بسلاحه، في ظل علاقة وطيدة بين الحكومة الحالية والقوى الميدانية.
ويبقى التساؤل مطروحا حول مدى قدرة الجيش اللبناني على ملء الفراغ دون إسناد جوي، خصوصا بعد تنازل الحزب "نظريا" عن حماية الجنوب لصالح الدولة، وهو ما قد ترسخه أو تنسفه نتائج اجتماع "الميكانيزم" المرتقب.
