الرئيس السوري أحمد الشرع و الأمير محمد بن سلمان آل سعود
الرئيس السوري يجري اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي لبحث تعزيز التعاون الثنائي
- تناول الجانبان سبل تدعيم أواصر التعاون الثنائي.
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الثلاثاء، اتصالا هاتفيا مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية.
وتناول الجانبان سبل تدعيم أواصر التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات الحيوية المرتبطة بالتنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين في هذه المرحلة المفصلية.
سياق الدعم السعودي لمسيرة البناء
ويأتي هذا التواصل امتدادا لمسار دبلوماسي نشط بين البلدين؛ حيث جدد الأمير محمد بن سلمان، في اتصال سابق مطلع شهر كانون الأول الماضي، تأكيد موقف المملكة الداعم لسوريا في مسيرة الإعمار وترسيخ الاستقرار.
وتثمن الرياض الإنجازات التي حققها الشعب السوري في تعزيز ركائز الدولة بعد التحرير، مع التشديد على الحرص السعودي الدائم على مواصلة التعاون الأخوي الذي يصب في صالح التنمية الإقليمية الشاملة.
ويبني هذا الاتصال على نتائج القمة الثنائية التي جمعت الزعيمين في الرياض نهاية تشرين الأول الماضي، على هامش أعمال مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار".
وبحث الطرفان حينها رؤى مشتركة حيال المستجدات الإقليمية والدولية، مما يعكس تنامي الدور التنسيقي بين دمشق والرياض في صياغة مواقف موحدة تجاه قضايا المنطقة، ويؤسس لشراكة اقتصادية طويلة الأمد تنهض بالواقع السوري نحو مزيد من الازدهار.
