مجوهرات ذهبية
عيار 21 يطرق أبواب الـ 6000.. قفزة جديدة في أسعار الذهب بمصر وسط ترقب عالمي
- واصل عيار 21 الأكثر تداولا وشعبية زحفه الصعودي مسجلا 5,945 جنيها للجرام الواحد.
شهدت أسواق الصاغة المصرية، منذ الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء، تحركات سعرية جديدة نحو الصعود، حيث سجلت مختلف الأعيرة ارتفاعا ملحوظا مقارنة بمستويات إغلاق يوم الإثنين، متأثرة بزيادة الطلب المحلي والانعكاسات المباشرة للتقلبات العالمية على السوق المحلي.
وسيطرت حالة من التذبذب اليومي المعتاد على التعاملات، إذ يتحرك السوق حاليا ضمن هامش يتراوح بين 20 و 30 جنيها صعودا وهبوطا، في محاولة لاستكشاف نقاط استقرار جديدة.
وبحسب قوائم الأسعار المحدثة للبيع دون احتساب المصنعية، سجل عيار 24 الأعلى نقاء وقيمة 6,795 جنيها للجرام، مقتربا بشدة من كسر حاجز الـ 6,800 جنيه.
وفي المؤشر الأهم لحركة السوق المصري، واصل عيار 21 الأكثر تداولا وشعبية زحفه الصعودي مسجلا 5,945 جنيها للجرام الواحد، ليعزز بذلك تواجده بالقرب من مستويات الـ 6,000 جنيه، وهو الحاجز النفسي الذي يترقبه المتعاملون. أما عيار 18 المفضل في مدن الوجه البحري، فقد حافظ على استقراره فوق حاجز الخمسة آلاف، مسجلا 5,095 جنيها.
وعلى صعيد العملات الذهبية، قفز سعر "الجنيه الذهب" وزن 8 جرامات من عيار 21 ليسجل رقما قياسيا جديدا عند 47,560 جنيها، ما يعكس حجم السيولة المتجهة نحو الملاذات الآمنة.
ويرى خبراء الاقتصاد أن هذه القفزات السعرية ترتبط بشكل مباشر بمحركات السوق الرئيسية، وفي مقدمتها حجم المعروض العالمي؛ حيث يؤدي أي نقص في الإمدادات إلى رفع السعر محليا، بالإضافة إلى ترقب المستثمرين للمؤشرات الاقتصادية الكبرى، وتحديدا مصير أسعار الفائدة ومعدلات التضخم العالمية التي تلقي بظلالها على قرارات الشراء والبيع.
