زلزال في اليابان _أرشيفية
زلزال قوي يضرب ساحل غرب اليابان.. ولا مخاوف من "تسونامي" رغم سلسلة الهزات الارتدادية
- حالة من الترقب إثر وقوع زلزال بلغت قوته 6.2 درجات على مقياس ريختر.
شهد الساحل الغربي لليابان، صباح يوم الثلاثاء، حالة من الترقب إثر وقوع زلزال بلغت قوته 6.2 درجات على مقياس ريختر، وفقا لما أعلنته وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، التي سارعت لطمأنة السكان بعدم إصدار أي تحذيرات بشأن حدوث موجات مد بحري "تسونامي".
وفي التفاصيل الرصدية، ذكرت الوكالة أن الزلزال سجل في محافظة شيماني.
ولم يتوقف الأمر عند الهزة الرئيسية، إذ تعرضت المنطقة ذاتها بعد وقت قصير لسلسلة من الهزات الارتدادية المتتالية، تراوحت شدتها بين 3.8 و 4.5 ثم 5.1 درجات، في وقت قدرت فيه هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قوة الزلزال الرئيسي بـ 5.8 درجات، في تباين طفيف في القراءات العلمية.
وعلى صعيد الخسائر، بثت محطة "إن إتش كي" التلفزيونية الرسمية لقطات أولى لمدينة ماتسوي، القريبة من مركز الزلزال، أظهرت استقرار الأوضاع وعدم وجود أضرار مادية ظاهرة في المباني أو البنية التحتية حتى اللحظة.
ويأتي هذا الحدث ليذكر بالطبيعة الجيولوجية المعقدة لليابان، التي تقع فوق أربع صفائح تكتونية رئيسية على طول الطرف الغربي لما يعرف بـ "حزام النار"، مما يجعلها واحدة من أكثر دول العالم نشاطا زلزاليا، حيث يسجل الأرخبيل، الذي يقطنه نحو 125 مليون نسمة، ما يقارب 1500 هزة أرضية سنويا، تتباين في شدتها وتأثيراتها.
ولا تزال ذاكرة اليابانيين، وبالأخص في المناطق الساحلية، مسكونة بهول كارثة عام 2011، حين ضرب زلزال مدمر بقوة 9 درجات قاع البحر، متسببا في "تسونامي" هائل خلف وراءه مأساة إنسانية راح ضحيتها حوالي 18,500 شخص بين قتيل ومفقود.
