الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب: لسنا في حالة حرب مع فنزويلا.. والانتخابات لن تجرى الشهر المقبل
- ترمب: لسنا في حالة حرب مع فنزويلا
- ترمب: قد ندعم جهود شركات النفط لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في فنزويلا
- ترمب: فنزويلا لن تشهد انتخابات جديدة خلال الثلاثين يوما المقبلة
- ترمب: ينبغي إصلاح فنزويلا أولا ولا يمكن إجراء الانتخابات خلال الشهر المقبل
في سياق ترتيب أولويات الإدارة الأمريكية لمرحلة ما بعد "نيكولاس مادورو"، جزم الرئيس "دونالد ترمب" بأن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا.
وأوضح ترمب أن الرؤية الراهنة ترتكز على ضرورة إصلاح هياكل الدولة الفنزويلية أولا، مستبعدا بشكل قاطع إمكانية ممارسة أي مسار انتخابي خلال الفترة القريبة المقبلة.
تأجيل صناديق الاقتراع لصالح الاستقرار
وقطع الرئيس الأمريكي الطريق أمام التكهنات بشأن انتقال سياسي سريع، حيث جزم بأن فنزويلا لن تشهد انتخابات جديدة خلال الثلاثين يوما القادمة.
ويعكس هذا التوجه رغبة واشنطن في فرض الاستقرار الهيكلي وتثبيت أركان الإدارة الجديدة قبل الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد.
إعادة بناء "العمود الفقري" للاقتصاد
وعلى صعيد إعادة الإعمار، كشف ترمب عن خطة لدعم جهود شركات النفط الكبرى الرامية إلى ترميم وبناء البنية التحتية للطاقة في فنزويلا.
وتأتي هذه التصريحات لتؤكد أن تعافي قطاع النفط يمثل حجر الزاوية في الاستراتيجية الأمريكية، ليس فقط لتأمين مصالح واشنطن، بل لإعادة ضخ الحياة في شريان الاقتصاد الفنزويلي المتهالك.
تعكس هذه المواقف إصرار البيت الأبيض على إدارة الملف الفنزويلي بقبضة مباشرة، معتبرا أن الإصلاح الجذري للمؤسسات وقطاع الطاقة هو الممر الإلزامي قبل الحديث عن أي مستقبل ديمقراطي.
