آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

مكافحة الأوبئة

1
مكافحة الأوبئة

نحو منظومة صحية "استباقية".. الأردن يطلق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الأوبئة (2026-2030)

استمع للخبر:
نشر :  
17:25 2026/1/5|
  • يؤدي المركز دورا حاسما في دعم الرصد الوبائي، وتعزيز الجاهزية، وتطوير الاستجابة للأخطار

في خطوة تهدف إلى تعزيز مناعة النظام الصحي الوطني ضد التهديدات المستقبلية، رعى وزير الصحة، الدكتور إبراهيم البدور، مندوبا عن رئيس الوزراء، يوم الاثنين، حفل إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية للأعوام 2026–2030، وسط حضور رسمي رفيع شمل عددا من الوزراء، والأمناء العامين، وممثلي المنظمات الدولية والشركاء المحليين.

الصحة.. ركيزة الأمن الوطني

وفي كلمته خلال الحفل، أكد البدور على أن إطلاق هذه الخطة الاستراتيجية يعكس الدور المحوري الذي يضطلع به المركز كـ "ركيزة أساسية" في منظومة الصحة العامة والأمن الصحي في المملكة. وأشار الوزير إلى تحول جوهري في المفهوم الرسمي للصحة؛ إذ لم تعد مقتصرة على تقديم الرعاية العلاجية التقليدية، بل باتت "إطارا شموليا يتقاطع مع الأمن الوطني والاستقرار المجتمعي".

وبين أن الحكومة تدفع بقوة نحو التحول إلى "النهج الوقائي"، حيث يؤدي المركز دورا حاسما في دعم الرصد الوبائي، وتعزيز الجاهزية، وتطوير الاستجابة للأخطار، وفقا لنهج تشاركي واسع مع المنظمات الدولية.


من "الاستجابة" إلى "الاستباق"

من جانبه، وصف رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة، الدكتور عادل البلبيسي، الاستراتيجية الجديدة بأنها "ترجمة لرؤية وطنية واضحة"، انبثقت من دروس التجارب العالمية، وعلى رأسها جائحة كورونا (كوفيد-19).

وشدد البلبيسي على أن "الاستثمار في الصحة العامة هو استثمار في مستقبل الدولة"، موضحا أن الهدف الأسمى للمركز هو الانتقال من مربع "الاستجابة المتأخرة" للأزمات، إلى نهج "الاستباق وبناء القدرة على الصمود"، مستندا في ذلك إلى قوة البيانات والعلم كمرجعية لاتخاذ القرار.

محاور الاستراتيجية: حوكمة ورقمنة

وفي استعراض لتفاصيل الخطة، أكد الأمين العام للمركز، الدكتور طارق مقطش، أن الاستراتيجية جاءت ثمرة تقييم علمي معمق لمسيرة المركز منذ تأسيسه. وأوضح أنها تنسجم مع رؤية الدولة للتحديث الاقتصادي، وترتكز على عدة محاور رئيسية، أبرزها:

الحوكمة والتكامل المؤسسي.

تحديث تشريعات الصحة العامة.

تعزيز التحول الرقمي وتكامل البيانات.

بناء القدرات الوطنية في الوقاية.

دعم البحث العلمي والسياسات المبنية على الدليل.

دعم أممي

بدورها، أشادت ممثلة منظمة الصحة العالمية، الدكتورة إيمان الشنقيطي، بهذه الخطوة، معتبرة أنها تمثل نقطة تحول في جاهزية النظام الصحي الأردني. وأكدت التزام المنظمة بدعم تنفيذ الاستراتيجية، خاصة فيما يتعلق بتطوير المختبرات ونظم الترصد الوبائي، بما يضمن استجابة سريعة وفعالة لأي طوارئ صحية محتملة.

  • وزير الصحة
  • وباء
  • لجنة الأوبئة
  • المركز الوطني لمكافحة الأوبئة