الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
بيان للاتحاد الأوروبي بشأن فنزويلا: يجب احترام حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره
- رسالة شديدة الوضوح بضرورة "اعتماد أقصى درجات ضبط النفس".
أصدر الاتحاد الأوروبي، يوم الأثنين، بيانا عاجلا استعرض فيه رؤيته للتطورات الأخيرة في الملف الفنزويلي، موجها رسالة شديدة الوضوح بضرورة "اعتماد أقصى درجات ضبط النفس".
وأكد التكتل القاري في بيانه أن الحفاظ على الهدوء يمثل الركيزة الأساسية لتجنب أي انزلاق نحو التصعيد، مما يفتح المجال أمام صياغة حل سلمي ينهي حالة الاستعصاء السياسي التي تطبق على البلاد.
دور المنظمات الأممية وحق تقرير المصير
وفي سياق تحديد المسؤوليات، شدد الاتحاد الأوروبي على أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يقع على عاتقه عبء كبير في دعم مبادئ القانون الدولي وتطبيقها بموضوعية.
وأشار التقرير الصادر عن بروكسل إلى أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تنطلق من مبدأ احترام إرادة الشعب الفنزويلي، وتمكينه من ممارسة حقه المكفول في تقرير مصيره بعيدا عن الضغوط الخارجية أو المصالح الضيقة.
تفاصيل الرؤية الأوروبية للحل
وبحسب مراقبين، فإن هذا البيان يعكس مخاوف العواصم الأوروبية من تحول الملف إلى صراع مفتوح يهدد الاستقرار الإقليمي.
ودعا الاتحاد جميع الأطراف الفاعلة إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، معتبرا أن المسار الدبلوماسي هو الخيار الأوحد لضمان خروج فنزويلا من أزمتها الراهنة.
كما جدد التأكيد على جاهزيته لتقديم الدعم اللازم لأي مبادرة تهدف لتحقيق التوافق الوطني وحماية المؤسسات الدستورية، بما يضمن حقوق المواطنين ويعيد البلاد إلى حاضنتها الدولية بشكل طبيعي.
