النائب أحمد القطاونة
القطاونة يطالب بمحاسبة المقصرين وتعويض متضرري الكرك بعد أضرار المنخفض الجوي
- أهالي الكرك لا يطالبون بالمستحيل، بل بحقهم في الأمان داخل منازلهم، وبطرق آمنة وبنية تحتية تحفظ كرامتهم
طالب النائب أحمد القطاونة الحكومة بمحاسبة المسؤولين عن الأضرار التي لحقت بمحافظة الكرك جراء المنخفض الجوي الأخير، مؤكدا أن كميات الأمطار كشفت عن اختلالات متراكمة في البنية التحتية نتيجة سوء التخطيط والتنفيذ وضعف الرقابة.
وقال القطاونة، خلال الجلسة الرقابية المنعقدة يوم الإثنين، باسم كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي، إن ما شهدته المحافظة لم يكن مجرد هطول مطري غزير، بل كشف واضح لإهمال مستمر في مشاريع البنية التحتية.
"بحيرات" بين المنازل ونفوق المواشي
وأشار إلى انهيار جدران استنادية، وغياب أعمال هندسية أساسية، وتشكل برك وبحيرات مائية داخل الأحياء السكنية، وإغلاق طرق رئيسية وفرعية، إضافة إلى مداهمة المياه لمنازل المواطنين وإتلاف أثاثهم ومقتنياتهم، ونفوق أعداد كبيرة من الأغنام، وتضرر المزارع وأشجار الزيتون، فضلا عن خسائر لحقت بمشاريع سياحية ومحال تجارية حديثة التنفيذ.
تعويض المتضررين.. مسؤولية لا تسقط
وتساءل القطاونة عن الجهة التي ستعوض أهالي الكرك عن خسائر منازلهم ومزارعهم ومواشيهم وممتلكاتهم، منتقدا تصريحات وزير الداخلية بشأن عدم تعويض المتضررين، ومؤكدا أن هذا الموقف مرفوض شعبيا ووطنيا، ولا يجوز تحميل المواطن كلفة الإهمال الإداري وسوء التنفيذ.
مطالب بالتحقيق وإعادة التقييم
وطالب بتشكيل لجنة تحقيق فنية مستقلة لتحديد أسباب الخلل ومحاسبة المقصرين، إلى جانب صرف تعويضات فورية وعادلة لجميع المتضررين، وإجراء مراجعة شاملة للبنية التحتية في المحافظة بما يراعي آثار التغير المناخي، ووقف استلام أي مشروع دون فحص فني ميداني حقيقي.
كما دعا إلى إعادة فتح الطرق الزراعية لتسهيل حركة المزارعين وأصحاب الثروة الحيوانية، مؤكدا أن أهالي الكرك لا يطالبون بالمستحيل، بل بحقهم في الأمان داخل منازلهم، وبطرق آمنة وبنية تحتية تحفظ كرامتهم، مشددا على أن صبر المواطنين لا يعني القبول باستمرار الخلل.
