الأردن والسودان توقعان اليوم الأربعاء على 17 وثيقة لزيادة التعاون الاقتصادي

اقتصاد
نشر: 2014-04-02 06:59 آخر تحديث: 2016-07-03 02:50
الأردن والسودان توقعان اليوم الأربعاء على 17 وثيقة لزيادة التعاون الاقتصادي
الأردن والسودان توقعان اليوم الأربعاء على 17 وثيقة لزيادة التعاون الاقتصادي

 رؤيا – الأناضول - قال مسئول إن الأردن والسودان ستوقعان اليوم الأربعاء في العاصمة الأردنية عمان على 17 وثيقة للتعاون الثنائي في كافة المجالات، والتي جاءت نتاجا لأعمال الدورة المشتركة التي بدأت الأحد الماضي بمشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص من كلا البلدين.

وقال مسؤول أردني، لوكالة الأناضول، إن الوثائق التي ستُوقع في ختام أعمال اللجنة العليا المشتركة اليوم الأربعاء، برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية السوداني الفريق أول الركن بكري حسن صالح، ورئيس وزراء الأردن عبدالله النسور، تشمل كافة القطاعات بخاصة الاقتصادية منها بما في ذلك الصناعة والتجارة والزراعة والسياحة والعمل وغيرها.

وأضاف المسؤول الأردني أن الوثائق  تنقسم إلى بروتوكولات ومذكرات تفاهم تتضمن خطط وبرامج تنفيذية لتعزيز التعاون بين البلدين، وعلى وجه الخصوص في الشأن الاقتصادي، بما يسهم في زيادة حجم التجارة المتواضع والذي لم يتجاوز 122 مليون دولار العام الماضي، وزيادة معدلات الاستثمار في مختلف القطاعات.

وقال وزير صناعة وتجارة الأردن حاتم الحلواني، الذي رأس الجانب الأردني في اجتماعات اللجنة الوزارية التي انعقدت أمس الثلاثاء، إن اللجنة العليا بين البلدين لم تجتمع منذ أكثر من ست سنوات لأسباب مرت بها المنطقة، مؤكدا أهمية العمل بشكل مشترك للتغلب على أي صعوبات أو معوقات قد تعترض حركة التبادل التجاري الثنائي  والعمل نحو تطوير آفاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك لا سيما في التجارة والصناعة.

وأضاف: "نواجه في الأردن تحديات كبيرة أهمها قلة الموارد والإمكانات وعظم التحديات الاقليمية المحيطة، والتي مازالت تلقي بظلال سلبية على الاقتصاد الوطني واستنزاف مواردنا وكان آخرها الأزمة السورية التي نتج عنها استضافة الأردن عدد كبير من اللاجئين السوريين  يقيم معظمهم في مخيمات أقيمت خصيصا في المناطق الشمالية من البلاد، ما شكل ضغطا كبيرا على البنى التحتية كالمياه والصحة والتعليم والموارد الأساسية والموازنة العامة".

وأشار إلى أن تكلفة استضافة اللاجئين السوريين تقدر بأكثر من ملياري دولار، وستكون الآثار أكبر اذا استمرت الأزمة السورية للعامين المقبلين.

وأعلنت الحكومة الأردنية في وقت سابق أنها تحتاج إلى 4.12 مليار دولار للفترة بين 2014-2016 وذلك لتوفير متطلبات استضافة اللاجئين السوريين.

وقال وزير الصناعة الأردني إن السياسات والبرامج الاقتصادية التي طبقها الأردن،  أدت إلى تحقيق نتائج ايجابية حيث تضاعف الناتج المحلي الإجمالي إلى أكثر من ثلاثة أضعاف منذ العام 2000 لتصل إلى 31 مليار دولار أمريكي في العام 2012، ونما الدخل القومي للفرد الواحد إلى 4910 دولار في العام 2013. وتضاعفت الصادرات الأردنية بشكل ملحوظ حيث نمت من 1.6 مليار دولار خلال العام 2000 إلى 6.6 مليار دولار خلال العام 2012.

وأضاف أن بلاده تعمل جاهدة لتنفيذ مشروع الربط السككي والذي يهدف إلى إنشاء شبكات نقل سككي تربطه بالدول العربية المجاورة وتركيا وأوروبا بما يعزز فرص التجارة البينية بين الأردن ومختلف دول العالم.

وقال وزير الصناعة السوداني السميح الصديق الذي يرأس وفد بلاده لهذه الاجتماعات، إن السودان اتخذ خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الأردن وذلك بازالة كافة المعيقات التي تعترض انسياب السلع الأردنية للسوق السوداني وكذلك تحفيز المستثمرين الأردنيين على زيادة استثماراتهم في السودان.

وتجاوزت الاستثمارات الأردنية في السودان مليار دولار، وتتركز في الصناعة والزراعة والبنوك.

وأكد على ضرورة تنفيذ كل ما يتفق عليه بين الجانبين وأن لا تبقى الاتفاقيات ومذكرات التفاهم صورية ولا تترجم على أرض الواقع.

أخبار ذات صلة

newsletter