الضربات الأرمريكية على فنزويلا
"واشنطن بوست": القوات الأمريكية تتأهب لـ"ضربة ثانية".. وبحث تعيين "مشرف أمني" بديلا عن روبيو لإدارة ملف فنزويلا
- مسؤولين أمريكيين: القطع الحربية والقوات المرابطة قبالة السواحل الفنزويلية باتت "على أهبة الاستعداد" لتنفيذ سيناريو "الموجة الثانية".
كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، يوم الإثنين، عن حالة استنفار قصوى في صفوف القوات الأمريكية المتمركزة في بحر الكاريبي، تحسبا لصدور أوامر رئاسية بشن هجوم جديد على فنزويلا، بالتزامن مع مناقشات داخلية في البيت الأبيض لإعادة هيكلة فريق إدارة الأزمة.
أصبع على الزناد في الكاريبي ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين بارزين قولهم إن القطع الحربية والقوات المرابطة قبالة السواحل الفنزويلية باتت "على أهبة الاستعداد" لتنفيذ سيناريو "الموجة الثانية" من الضربات العسكرية، في حال أعطى الرئيس دونالد ترمب الضوء الأخضر لذلك، خاصة في ظل تلويحه المستمر باستخدام القوة إذا لم تتعاون كاراكاس.
روبيو "مشغول".. والبحث عن بديل عملي وعلى صعيد إدارة الملف السياسي المعقد، أوضحت المصادر للصحيفة أنه "من غير المرجح" أن يتفرغ وزير الخارجية ماركو روبيو لإدارة التفاصيل اليومية للسياسة الأمريكية في فنزويلا؛ وذلك نظرا لمهامه الدبلوماسية الواسعة وانشغاله بقضايا دولية أخرى.
خيار "القبضة الأمنية" وفي محاولة لسد هذه الثغرة الإدارية وضمان السيطرة المحكمة، كشف مصدر مطلع أن البيت الأبيض يدرس حاليا خطة لـ"توسيع دور مستشار ترمب للأمن الداخلي"؛ ليتولى هو شخصيا مهمة الإشراف على العمليات في فنزويلا.
ويعكس هذا التوجه رغبة واشنطن في إدارة الملف بعقلية "أمنية عملياتية" صارمة، بدلا من الاعتماد الكلي على القنوات الدبلوماسية التقليدية، مما يشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تدخلا أمريكيا أكثر عمقا ومباشرة في شؤون كاراكاس.
