وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
وزير الخارجية الأمريكي: نحن في حرب ضد منظمات تهريب المخدرات ولسنا في حرب ضد فنزويلا
- وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة ليست في حرب مع دولة فنزويلا.
- روبيو: العائدات المالية لا تصل إلى المواطنين الفنزويليين، بل يتم "نهبها وتبديدها" من قبل النخبة الحاكمة.
في سياق توضيح الأهداف الكامنة وراء التصعيد الأمريكي الأخير، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة ليست في حرب مع دولة فنزويلا، بل هي في "مواجهة مفتوحة ضد منظمات تهريب المخدرات" التي اتخذت من الأراضي الفنزويلية ملاذا لها.
ويسعى هذا التصريح إلى رسم حدود واضحة للعملية العسكرية، باعتبارها حملة لتطهير المنطقة من الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وفي ملف الطاقة، وصف الوزير قطاع النفط الفنزويلي بأنه "متخلف تقنيا" ويحتاج إلى استثمارات ومساعدات دولية ضخمة لإعادة تأهيله.
وبرر استمرار الحظر النفطي بأن العائدات المالية لا تصل إلى المواطنين الفنزويليين، بل يتم "نهبها وتبديدها" من قبل النخبة الحاكمة، مما جعل من فرض القيود ضرورة لمنع تمويل الأنشطة غير القانونية.
تعكس هذه التصريحات استراتيجية "القوة الذكية" التي تنتهجها إدارة ترامب؛ حيث تمزج بين الضربات العسكرية الجراحية ضد رؤوس النظام ومهربي المخدرات، وبين الحصارالاقتصادي الخانق الذي يراد منه "تجفيف منابع الفساد".
وتبقى عين واشنطن على مرحلة "ما بعد مادورو"، حيث تعد بتقديم المعونة لإصلاح قطاع النفط فور قيام نظام يحظى بقبول دولي ويضمن شفافية العائدات.
وأعلن روبيو أن إدارة الرئيس ترامب "لن تستبعد خيار إرسال قوات برية" إلى فنزويلا، رغم اعتمادها الحالي على استراتيجية الضغط القصوى عبر الحظر النفطي.
ويعكس هذا التصريح جاهزية واشنطن لتطوير عمليتها العسكرية من ضربات جوية "جراحية" إلى تدخل ميداني شامل إذا ما اقتضت الضرورة لحماية مصالحها أو لتثبيت الواقع الجديد بعد اعتقال مادورو.
وفيما يتعلق بـ"سلاح الطاقة"، قطع الوزير الشك باليقين حيال مصير العقوبات، مؤكدا أن الحظر النفطي سيبقى مفروضا على كاراكاس لفترة غير محددة.
ورهن أي توجه لرفع هذه القيود بحدوث "تغييرات ملموسة" تخدم مصالح الولايات المتحدة وتلبي طموحات الشعب الفنزويلي، مما يعني أن واشنطن لن تقبل بأقل من تحول سياسي كامل يمنحها النفوذ في إعادة رسم ملامح قطاع النفط هناك.
