مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

1
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب

ترمب يفتح أبواب النفط الفنزويلي للشركات الأمريكية ويحذر قادة الجيش الفنزويلي: "مصير مادورو ينتظركم"

استمع للخبر:
نشر :  
20:53 2026-01-03|
  • كانت الأسابيع التي سبقت العملية قد شهدت تصعيدا ميدانيا، حيث صادرت البحرية الأمريكية ناقلتي نفط لخرقهما العقوبات

بعد ساعات فقط من السقوط المدوي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في قبضة القوات الأمريكية، أعلن الرئيس دونالد ترمب، السبت، عن مرحلة جديدة من الهيمنة الاقتصادية، حيث منح الضوء الأخضر لعمالقة النفط في الولايات المتحدة للتوجه نحو "كاراكاس" لاستغلال الاحتياطيات الهائلة من الخام. ويأتي هذا الإعلان ليتوج عملية عسكرية خاطفة غيرت وجه التوازنات في أمريكا اللاتينية.

إعادة هيكلة الطاقة برؤوس أموال أمريكية

في مؤتمر صحافي مشحون بلغة الانتصار، كشف ترمب عن خطته لإشراك كبرى الشركات النفطية العالمية في إصلاح ما وصفه بـ "البنية التحتية المتهالكة" لقطاع الطاقة في فنزويلا.

وأكد الرئيس الأمريكي أن هذه الشركات ستضخ مليارات الدولارات لإعادة تأهيل الآبار والمصافي، بهدف بدء "جني الأموال لصالح البلاد".


ورغم هذا الانفتاح الاستثماري، شدد ترمب على أن الحظر الشامل المفروض على النفط الفنزويلي لا يزال ساري المفعول، مما يعني إحكام القبضة على منافذ التصدير وجعلها تحت الرقابة المباشرة لواشنطن.

لغة التهديد ومصير "الجنرالات"

ولم يقتصر خطاب ترمب على الشق الاقتصادي، بل وجه رسائل ترهيبية مباشرة للطبقة السياسية والعسكرية في فنزويلا، محذرا كل من لا يزال يدين بالولاء للنظام السابق بأن "ما حدث لمادورو يمكن أن يحدث لهم أيضا".

هذا التحذير يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في تفكيك أي جيوب مقاومة داخل المؤسسة العسكرية الفنزويلية، ودفعها للانخراط في المسار الجديد الذي ترسمه واشنطن.

السوق السوداء واتهامات "الإرهاب الناركوتي"

تخضع فنزويلا لعقوبات نفطية مشددة منذ عام 2019، حيث انحسر إنتاجها ليصل إلى نحو مليون برميل يوميا، كان يباع معظمه في السوق السوداء بأسعار زهيدة. وفي هذا السياق، جدد ترمب اتهاماته لكاراكاس باستخدام عائدات "الذهب الأسود" لتمويل نشاطات إجرامية تشمل تجارة المخدرات، والاتجار بالبشر، وعمليات الخطف.

وكانت الأسابيع التي سبقت العملية قد شهدت تصعيدا ميدانيا، حيث صادرت البحرية الأمريكية ناقلتي نفط لخرقهما العقوبات، في خطوة كانت تمهد للإطاحة النهائية بمادورو.

تدخل فنزويلا اليوم عصرا جديدا تتشابك فيه صفقات النفط مع أدخنة البارود.

وفي حين يعد ترمب برفاهية مبنية على الاستثمارات الأمريكية، يبقى السؤال حول مدى قبول الشارع الفنزويلي لهذا التدخل المباشر في ثروات بلاده، وكيف ستتفاعل الأسواق العالمية مع عودة الخام الفنزويلي تحت العلم الأمريكي.

  • النفط
  • فنزويلا
  • تهديد
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب