المرشد الإيراني خامنئي
خامنئي يتحدى تهديدات ترمب: لن نتراجع وسنجثي العدو على ركبتيه
- حذر المسؤول الإيراني علي لاريجاني من أن أي تدخل أمريكي في الشؤون الداخلية سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأسرها
أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن بلاده "لن تتراجع أمام العدو"، في رد مباشر على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتدخل لمساندة المحتجين في إيران.
وجاءت تصريحات خامنئي خلال لقاء جمعه بعائلات ضحايا "حرب الـ 12 يوما" مع الاحتلال، حيث شدد على أن طهران، بالاعتماد على الدعم الشعبي، ستفشل مخططات واشنطن.
مطالب التجار و"أصابع العدو"
أقر خامنئي بأن الاحتجاجات التي شهدتها البلاد كانت في غالبيتها من قبل التجار الذين يعانون من تراجع قيمة العملة الوطنية وتقلب أسعار الصرف، معتبرا أن مطالبهم "صحيحة" وتعكس غياب الاستقرار في بيئة الأعمال.
ورغم اعترافه بحقيقة المشكلة، إلا أنه اتهم "العدو" بالوقوف وراء الارتفاع غير المنطقي لأسعار العملات الأجنبية لزعزعة أمن البلاد.
وفرق المرشد بين التجار "المؤمنين" وبين من صنفهم كـ "مثيري شغب وعملاء للعدو"، مؤكدا أن الحوار لا ينفع مع من يسعون للتخريب، بل يجب "تلقينهم درسا".
ودعا إلى عدم اللامبالاة أمام "الحرب الناعمة" وحملات الإشاعة التي تهدف إلى استغلال الأزمات المعيشية.
ترمب يتوعد وتحذيرات من زعزعة الاستقرار
من جانبه، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد نشر عبر منصة "تروث سوشيال" تهديدا بالتدخل إذا أوقعت قوات الأمن الإيرانية ضحايا في صفوف المتظاهرين، قائلا: "نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للانطلاق". وتأتي هذه التهديدات بعد أشهر من قيام الولايات المتحدة بقصف منشآت نووية إيرانية في حزيران (يونيو) الماضي، مما رفع منسوب التوتر إلى مستويات غير مسبوقة.
وفي رد على ترمب، حذر المسؤول الإيراني علي لاريجاني من أن أي تدخل أمريكي في الشؤون الداخلية سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأسرها.
بزشكيان: "نحن الملامون"
وسط هذا التصعيد، تبنى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لهجة تصالحية نادرة، حيث أقر بأن تقصير السلطات هو السبب الرئيسي للأزمة، قائلا: "نحن الملامون.. لا تبحثوا عن أمريكا أو أي شخص آخر لتلوموه".
وتعهد بزشكيان بالحوار مع قادة الاحتجاجات لمعالجة غلاء المعيشة، رغم أن بعض إجراءات حكومته لتحرير الاقتصاد ساهمت في انخفاض حاد لقيمة الريال.
