الإسباني بيب جوارديولا
جوارديولا يغلق باب الرحيل: عقدي مستمر.. وراتبي مرتفع جدا!
- رد بيب على التساؤلات المتزايدة حول إمكانية مغادرته بنهاية الموسم الحالي،
بأسلوبه الساخر والمعتاد في مواجهة الضغوط الإعلامية، حسم الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، الجدل الثائر حول مستقبله مع "السيتيزنز"، مؤكدا بقاءه داخل قلعة "الاتحاد" لموسم آخر على الأقل، وواضعا حدا لسلسلة الشائعات التي تنبأت بنهاية حقبته الذهبية في صيف 2026.
عقود والتزامات مادية
وفي تصريحات رسمية وصفت بالصريحة والمباشرة، رد بيب على التساؤلات المتزايدة حول إمكانية مغادرته بنهاية الموسم الحالي، مشيرا إلى أن عقده لا يزال ممتدا لسنة إضافية.
وأضاف بلهجة لا تخلو من الدعابة، أن راتبه المرتفع جدا يجعل من مسألة رحيله قبل نهاية العقد أمرا "غير وارد"، في إشارة إلى استقرار وضعه المالي والمهني داخل النادي السماوي.
وشدد بيب على أن كل ما يثار في الصحف العالمية حول "نهاية الرحلة" ليس سوى شائعات لا أساس لها، مؤكدا التزامه التام تجاه اللاعبين، الإدارة، والجماهير التي تعتبره "الأيقونة" التاريخية للنادي.
التركيز على "صيد" الألقاب
تأتي هذه التصريحات في توقيت استراتيجي، حيث يدخل مانشستر سيتي مرحلة الحسم في "البريميرليج" والمنافسات الأوروبية.
وأوضح جوارديولا أن تركيزه الحالي منصب بالكامل على تحقيق أهداف الموسم، معتبرا أن استقرار الجهاز الفني هو الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها النادي لمواصلة الهيمنة وتحطيم الأرقام القياسية.
ويعكس هذا التوجه رغبة متبادلة بين الطرفين؛ فالنادي يرى في بيب "الضمانة" الوحيدة لاستمرار النجاح، بينما يجد المدرب الإسباني في مانشستر البيئة المثالية لتطبيق أفكاره التكتيكية الثورية، وهو ما يعزز مكانته كواحد من أعظم المدربين في تاريخ الدوري الإنجليزي.
"صراع الصدارة.. ثبات السيتي في وجه إعصار أرسنال"
يأتي إعلان جوارديولا عن بقائه في وقت يشتعل فيه جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026، حيث يحتدم الصراع في المربع الذهبي بشكل غير مسبوق.
وبينما يواصل أرسنال التمسك بكرسي الصدارة بفارق ضئيل، يجد مانشستر سيتي نفسه في ملاحقة شرسة لاستعادة مركزه المفضل، مستفيدا من حالة الاستقرار الفني التي يمنحها بيب للفريق.
هذا الاستقرار يضع ضغطا هائلا على المنافسين المباشرين، وتحديدا ليفربول وتشيلسي، اللذين يراقبان تحركات السيتي بحذر، إذ يدرك الجميع أن "سيتي جوارديولا" في الأمتار الأخيرة من الدوري يكون الأقوى ذهنيا وتكتيكيا، وهو ما يجعل بقاء بيب بمثابة "رسالة تهديد" صريحة لكل من يطمح لانتزاع اللقب من قلعة الاتحاد هذا العام.
