الحكومة اللبنانية تحذر من تحركات لأنصار "النظام السوري السابق" وتدعو لتأمين الحدود
- رصد تحركات لأنصار النظام السوري السابق داخل الأراضي اللبنانية.
أبدى نائب رئيس الحكومة اللبنانية قلقا بالغا إزاء ما يتداوله الإعلام حول رصد تحركات لأنصار النظام السوري السابق داخل الأراضي اللبنانية، معتبرا أن هذه الأنباء تستوجب رفع درجة التأهب لمنع أي تداعيات سلبية على الاستقرار الداخلي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمر به المنطقة، حيث يسعى لبنان رسميا للنأي بنفسه عن أي صراعات خارجية قد تؤدي إلى توتير الأجواء الميدانية أو السياسية مع الجيران.
وتعيد هذه التحذيرات إلى الأذهان السياق المعقد للعلاقات اللبنانية السورية والتداخل الجغرافي والسكاني بين البلدين، مما جعل الساحة اللبنانية عرضة لتأثرات التحولات السياسية في دمشق.
وتخشى الدوائر الرسمية في بيروت من أن تستغل الحدود أو المخيمات أو بعض التجمعات لإدارة نشاطات تمس بأمن الدولة السورية الجديدة، مما قد يرتد سلبا على المصالح اللبنانية العليا ويضع الحكومة في مأزق دبلوماسي وأمني دقيق.
وفي هذا الإطار، وجه نائب رئيس الوزراء دعوة صريحة للأجهزة الأمنية لتحمل مسؤولياتها عبر التحقق الفوري من صحة هذه التقارير، مشددا على ضرورة اتخاذ تدابير زاجرة لدرء المخاطر.
وأكد المسؤول اللبناني على مبدأ رفض أن يكون لبنان منطلقا لأي أعمال عدائية أو تخريبية تسيء إلى سوريا، معتبرا أن حماية الأمن السوري من جهة الحدود اللبنانية هي جزء لا يتجزأ من حماية السلم الأهلي اللبناني، وتفاديا لأي خروقات قد تقوض التفاهمات الدولية والإقليمية الراهنة.
