من منافسات دوري المحترفين
الميركاتو الأردني يشتعل بسباق الصفقات لاستكمال صراع الدوري
- نافذة التصحيح وتعزيز الطموحات
مع أولى ساعات العام الجديد 2026، انطلقت رسميا اليوم الخميس، فترة الانتقالات الشتوية للاعبي أندية المحترفين لكرة القدم، في محطة تترقبها الجماهير الأردنية بشغف، حيث من المقرر أن تستمر عملية القيد والتعاقدات حتى الثامن والعشرين من شهر يناير الحالي.
تعتبر هذه الفترة "طوق نجاة" للعديد من الأندية التي تسعى لتصحيح مسارها بعد قراءة فنية دقيقة لمرحلة الذهاب، حيث تتيح التعليمات للأندية استقطاب لاعبين محليين وأجانب وتسجيلهم رسميا في كشوفات الاتحاد الأردني لكرة القدم. وتضع الأندية ثقلها في هذا "الميركاتو" لتدعيم الصفوف قبل العودة لمنافسات مرحلة الإياب الحاسمة من دوري المحترفين، بالإضافة إلى الأدوار المتقدمة من بطولة كأس الأردن.
كواليس المفاوضات ونشاط متوقع
ولم ينتظر القائمون على الأندية صافرة البداية الرسمية، إذ شهدت الأيام القليلة الماضية حراكا مكوكيا ومفاوضات سرية وعلنية بين إدارات الأندية والعديد من النجوم المحليين والوكلاء لتأمين صفقات نوعية. وتشير التوقعات إلى أن هذا الشتاء سيشهد نشاطا ملحوظا، خاصة من أندية القمة (الحسين إربد، الوحدات، والفيصلي) التي تسعى لتعزيز جبهاتها الهجومية والدفاعية بعناصر قادرة على صنع الفارق في صراع اللقب، بينما تركز أندية الوسط والذيل على استقطابات تضمن لها البقاء في الأضواء وتجنب شبح الهبوط.
تحديات مالية وعيون على المحترفين
ورغم الحماس الذي يرافق فتح باب الانتقالات، إلا أن "الهواجس المالية" تظل الحاضر الأكبر على طاولة الاجتماعات؛ إذ تعاني أغلب الأندية من ضائقة مالية قد تفرمل طموحاتها في جلب أسماء رنانة، مما يدفعها نحو خيار "اللاعب الحر" أو استعارة المواهب الشابة من الأندية المنافسة.
وفي سياق متصل، تراقب الأندية بعناية سوق اللاعبين الأجانب، بحثا عن صفقات "سوبر" لا تثقل الكاهل المادي وفي الوقت ذاته تمنح الفريق الإضافة الفنية المطلوبة.
ومع بقاء 27 يوما على إغلاق النافذة، يبقى السؤال المطروح في الشارع الرياضي: من سيكون "عريس الميركاتو" الشتوي؟ وهل تنجح الأندية في ترميم صفوفها قبل العودة لضجيج الملاعب؟
