مدرب ليفربول ولاعبه روبيرتسون
ليفربول يصطدم بـ"جدار" ليدز .. "الريدز" يسقط في فخ التعادل
- نهاية سلسلة الانتصارات وصمود ليدز
في ليلة غابت فيها النجاعة الهجومية وحضر فيها العناد الدفاعي، سقط فريق ليفربول في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه المكافح ليدز يونايتد، في المواجهة التي جمعتهما مساء الخميس، الأول من يناير 2026، على أرضية ملعب "أنفيلد"، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
دخل ليفربول اللقاء وعينه على مواصلة "قطار الانتصارات"، حيث كان يبحث عن فوزه الرابع على التوالي بعد سلسلة مبهرة أسقط فيها برايتون، وتوتنهام، وولفرهامبتون.
إلا أن "الريدز" وجدوا أنفسهم أمام تنظيم دفاعي محكم من ليدز يونايتد، الذي عرف كيف يمتص حماس الجماهير ويغلق المساحات أمام الثلاثي الهجومي لأصحاب الأرض.
ورغم السيطرة الميدانية لليفربول في أغلب فترات اللقاء ومحاولات الضغط المكثف في الدقائق الأخيرة، إلا أن الحارس والدفاع في ليدز كانوا في يومهم، ليمنعوا رفقاء محمد صلاح من الوصول إلى الشباك، ويطلق الحكم صافرة النهاية معلنا عن تعثر أول لليفربول بعد ثلاث جولات من التوهج.
جدول الترتيب والمواجهة القادمة
بهذا التعادل، فقد ليفربول نقطتين ثمينتين في صراع المربع الذهبي، حيث وصل رصيده إلى 33 نقطة مستقرا في المركز الرابع بجدول ترتيب "البريميرليج".
في المقابل، انتزع ليدز يونايتد نقطة غالية من قلب الأنفيلد، ليرفع رصيده إلى 21 نقطة محتلا المركز السادس عشر، في خطوة هامة للهروب من مناطق الخطورة.
واشتعل جدول ترتيب "البريميرليج" في جولته التاسعة عشرة، حيث يواصل أرسنال التربع على العرش بصفته بطل الشتاء، ملاحقا بضراوة من مانشستر سيتي الذي يتربص بأي تعثر لـ "الغانرز" لتقليص الفارق. وبينما يبتعد الثنائي في الصدارة، يجد ليفربول نفسه في معركة "تكسير عظام" على المركزين الثالث والرابع مع فرق مثل أستون فيلا وتوتنهام، حيث إن فقدان النقاط أمام فرق وسط الجدول مثل ليدز يونايتد، قد يهدد طموحات "الريدز" في ضمان مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، خاصة مع التقارب النقطي الكبير الذي يجعل من كل جولة في الدور الثاني بمثابة "مباراة نهائية" لا تقبل القسمة على اثنين.
ولن يكون لدى ليفربول الكثير من الوقت لمراجعة الحسابات، إذ من المقرر أن يحل ضيفا ثقيلا على نظيره فولهام مساء الأحد المقبل، في إطار لقاءات الجولة العشرين، وهي المباراة التي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الفريق على العودة السريعة لمسار الانتصارات قبل اشتعال المنافسة في الدور الثاني.
