وزارة الأشغال العامة والاسكان
الأشغال تؤكد استمرار جهودها في إسناد بلدة "العراق" بالكرك رغم حالات الاعتداء على كوادرها
- إسناد جهود البلدية ببلدة "العراق" في محافظة الكرك، وذلك لمعالجة الآثار الناتجة عن السيول.
أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان استمرار كوادرها الميدانية في إسناد جهود البلدية ببلدة "العراق" في محافظة الكرك، وذلك لمعالجة الآثار الناتجة عن السيول التي شهدتها المنطقة مؤخرا.
وأوضحت الوزارة أن فرقها الفنية تواصل العمل بوتيرة عالية داخل البلدة، رغم أنها لا تقع ضمن مناطق اختصاصها الرسمية، وذلك انطلاقا من المسؤولية الوطنية والتشاركية لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتأمين الطرق المتضررة.
تحديات ميدانية وإجراءات أمنية شددت الوزارة على التزامها بمواصلة العمل رغم ما تعرضت له كوادرها من مضايقات واعتداءات ناتجة عن "تصرفات فردية" لا تعكس شيم ومعدن أهالي المنطقة.
ولضمان استمرارية العمل وحماية الموظفين والآليات، قامت الوزارة بتقديم شكوى رسمية للأجهزة الأمنية، مع طلب مرافقة أمنية للفرق الميدانية، بما يضمن إنجاز المهام المطلوبة على أكمل وجه وفي أسرع وقت ممكن.
حجم الدعم الاستثنائي الموجه للمنطقة بينت الوزارة حجم الإمكانيات المسخرة لخدمة بلدة العراق، حيث تعمل حاليا عشر آليات تابعة للأشغال جنبا إلى جنب مع آليات البلدية.
ويمثل هذا العدد قرابة نصف إجمالي الآليات الثقيلة التابعة للوزارة في محافظة الكرك والبالغ عددها اثنتان وعشرون آلية (تتنوع بين جرافات وجريدرات وقلابات)، مما يؤكد الحرص الكبير على وضع كافة الإمكانيات المتاحة لتجاوز هذه الأزمة.
دعوة للتعاون المجتمعي جددت الوزارة دعوتها للمواطنين بضرورة الاستمرار في التعاون مع الفرق العاملة في الميدان وتسهيل مهامها، مؤكدة أن تكاتف المجتمع المحلي مع الكوادر الفنية هو الضمانة الأساسية لتجاوز آثار الظروف الجوية بنجاح.
كما أعربت عن ثقتها العالية بوعي أبناء بلدة العراق وحرصهم على حماية الجهود التي تبذل أساسا لخدمتهم والحفاظ على سلامتهم وممتلكاتهم.
