خبير التوقعات اللبناني ميشال حايك
تغيرات سياسية واقتصادية في توقعات ميشال حايك للأردن عام 2026
- "انتفاضة إصلاحية" داخل الجسم القضائي
في إطلالة مليئة بالرسائل المشفرة والتنبؤات الحادة، كشف خبير التوقعات اللبناني ميشال حايك عما يحمله عام 2026 للمملكة الأردنية الهاشمية، وجاءت التوقعات لتشمل كافة مفاصل الدولة، وصولا إلى ثروات الأرض وتحديات الحدود.
السياسة والحكومة: انقلابات في البلديات وتغيير دقيق
رسم حايك مسارا عميقا للتغيير السياسي في 2026:
الحكومة: توقع تغييرا وصف بـ "الدقيق والخطير جدا" في التركيبة الحكومية.
مجلس النواب: رأى أن المجلس لن يستمر بشكله الحالي، وأن "شبح الانتقام" ينتظر مساره.
البلديات والأحزاب: تنبأ بـ "انقلاب نوعي" تحدثه الانتخابات البلدية، فيما يتأزم ملف الأحزاب مع بروز مظاهر شعبية حاشدة.
الأمن والحدود: خرق مخيف وبروز قيادات عسكرية
أمنيا، حملت التوقعات منسوبا عاليا من التحذير:
الحدود: رأى أن الحدود الأردنية، رغم الحماية، ستكون "برسم الخرق المخيف".
الأمن الداخلي: ذكر حايك بـ "مسلسل الانفجارات" القديم، في تلميح لتخوفات أمنية متجددة.
الاقتصاد والثروات: تنقيب لا ييأس وانفتاح سوري
المعادن: أكد أن عمليات التنقيب عن المعادن مدعومة بإصرار رسمي "بلا يأس" مهما طال الزمن.
الاستثمار: سيجتمع كبار المستثمرين على طاولة واحدة لحسم ملفات على "نار حامية".
العلاقات الدولية: تنبأ بانفتاح عريض (سري وعلني) بين الأردن وسوريا.
القضاء والمجتمع: انتفاضة إصلاح واهتزازات طبيعية
توقع حايك "انتفاضة إصلاحية" داخل الجسم القضائي، رغم قلقه من "عملية غدر" قد تصيب هذا القطاع.
اجتماعيا، سيشهد الأردن ازدهارا في المهرجانات (من جرش إلى غيرها) ودخول عالم الموضة بقوة.
أما طبيعيا، فقد نبه إلى اهتزازين؛ أحدهما "طبيعي" والآخر "مائي"، فيما تبقى العيون على مدينة البترا التي قد تستهدف من قبل "أعداء السياحة".
