فريق الجزيرة
الجزيرة يقدم نفسه كأول بطل لدوري الرديف لكرة القدم
- رفع الجزيرة رصيده إلى 39 نقطة
في ليلة تاريخية شهدت ولادة أول بطل للمسابقة المستحدثة، نجح فريق الجزيرة في حسم لقب النسخة الأولى لبطولة دوري الرديف لأندية المحترفين لموسم 2025/2026، مؤكدا علو كعبه وجدارة مدرسته الكروية العريقة في صناعة النجوم وتجهيز المستقبل.
جاء هذا الإنجاز بعد فوز مستحق وثمين حققه "الشياطين الحمر" على حساب فريق الرمثا بنتيجة (2-0)، في اللقاء الذي جمعهما مساء اليوم الأربعاء، 31 ديسمبر 2025، ضمن منافسات الأسبوع السابع عشر وقبل الأخير من عمر البطولة.
حسم مبكر وتربع على العرش
بهذا الانتصار، رفع الجزيرة رصيده إلى 39 نقطة، ليحلق وحيدا في صدارة جدول الترتيب، ويضمن التتويج باللقب رسميا قبل جولة واحدة من الختام.
وبات الفارق بين الجزيرة وأقرب مطارديه، فريق الوحدات (الذي يملك 34 نقطة)، غير قابل للتعويض، مما جعل من الجولة الثامنة عشرة القادمة ممرا شرفيا واحتفاليا لأبناء القلعة الحمراء.
المباراة أمام الرمثا لم تكن مجرد ثلاث نقاط، بل كانت تجسيدا للانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ميزت فريق الجزيرة طوال الموسم.
فقد نجح الجهاز الفني في قراءة اللقاء بامتياز، مسجلا هدفين حاسمين، ليطلق العنان لأفراح جماهيره التي رأت في هذا الجيل امتدادا لجيل العمالقة.
دوري الرديف.. رهان الاتحاد الناجح
تأتي إقامة دوري الرديف للمرة الأولى هذا الموسم ضمن تطلعات الاتحاد الأردني لكرة القدم لتعزيز منظومة الفئات العمرية.
ويهدف هذا المشروع الوطني إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية للاعبين الصاعدين في أندية المحترفين، رادما الفجوة الكبيرة التي كانت تعاني منها المواهب الشابة عند الانتقال التدريجي نحو الفريق الأول.
وقد أثبت تتويج الجزيرة أن الأندية التي تمتلك بنية تحتية قوية في قطاع الناشئين هي الأكثر قدرة على التكيف مع هذه البطولات؛ فالبطولة لم تكن مجرد منافسة على كأس، بل كانت "مختبرا كرويا" أتاح للمنتخبات الوطنية توسيع قاعدة الاختيار، ومنح المدربين فرصة الوقوف على مستويات لاعبين جاهزين للعب تحت الضغط وفي أجواء تنافسية عالية.
مستقبل واعد للكرة الأردنية
بإحراز الجزيرة للقب، تغلق الصفحة الأولى من تاريخ دوري الرديف، معلنة عن نجاح التجربة التي ينتظر أن تنعكس آثارها الإيجابية على قوة الدوري الأردني للمحترفين في المواسم المقبلة؛ فالجزيرة لا يحتفل بلقب في خزانته فحسب، بل يحتفل بجيل من "الرديف" بات جاهزا لحمل لواء الفريق الأول والمنافسة في أعلى المستويات، ليبقى الأحمر دائما رقما صعبا في معادلة الكرة الأردنية.
