امتلاء سد
وزارة المياه: فيضان السدود يسهم في تغذية المياه الجوفية ودعم النظام البيئي
- ستمر الطواقم الفنية في مراقبة مستويات السدود عن كثب، مع التركيز على الجاهزية لاستقبال أي هطولات قادمة
تابعت وزارة المياه والري عن كثب مستويات التخزين في السدود الرئيسية عقب المنخفض الجوي الأخير الذي شهدته الأردن.
وأوضح الناطق الإعلامي باسم الوزارة أن امتلاء بعض السدود لا يعني انتهاء القدرة الاستيعابية للمنظومة المائية، مشيرا إلى أن هناك سدودا كثيرة لم تصل إلى طاقتها القصوى بعد، مما يتيح المجال لاستقبال مزيد من الأمطار خلال المنخفضات القادمة.
تغذية المياه الجوفية وأبعاد الاستفادة
وبين الناطق الرسمي أن المياه التي تفيض عن السدود تستغل بشكل مدروس ومباشر في تغذية طبقات المياه الجوفية بنسبة تتراوح بين 3 و5 بالمائة.
وتسهم هذه العملية في دعم المصادر المائية تحت الأرض، مما يرفع من منسوب الآبار ويعزز الاستدامة المائية للأغراض الزراعية والشرب على المدى الطويل.
دعم الزراعة والتنوع البيئي
وأكدت الوزارة أن لهذه التدفقات المائية آثارا إيجابية تمتد لتشمل استعادة حيوية الأراضي الزراعية التي عانت من الجفاف في السنوات الماضية. كما تؤدي هذه المياه دورا محوريا في رفد منطقة البحر الميت، مما يساعد في الحفاظ على التنوع البيولوجي في هذا الموقع الطبيعي الفريد.
وتشدد الخطة الوطنية على أن كل قطرة ماء يتم تخزينها أو تصريفها بشكل محسوب تهدف إلى تحسين قدرة التربة على الاحتفاظ بالرطوبة ودعم النظام البيئي المحلي.
الجاهزية للموسم المطري
وتستمر الطواقم الفنية في مراقبة مستويات السدود عن كثب، مع التركيز على الجاهزية لاستقبال أي هطولات قادمة.
وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان الاستخدام الأمثل للمخزون المائي وتحقيق أقصى منفعة للاقتصاد الوطني والبيئة، ضمن إطار يسعى لتحويل كميات الأمطار إلى مورد استراتيجي مستدام للأجيال القادمة.
