تصدعات وانجرافات في شوارع محافظة الكرك إثر المنخفض الجوي
رئيس لجنة بلدية الكرك: البنية التحتية غير جاهزة وبحاجة لأموال كثيرة - فيديو
- المناصير: التقدير المالي لتأهيلها وإعادة بنائها يحتاج إلى تقدير دقيق من قبل المختصين
قال رئيس بلدية الكرك الكبرى، محمد المناصير، إن محافظة الكرك تعرضت لأمطار غزيرة جدا خلال الأيام الماضية أدت إلى تأثر كامل للشوارع والبنية التحتية في المدينة والمناطق المحيطة بها، مما دفع البلدية إلى العمل على حصر الأضرار في الطرق والعبارات التي تمس المواطنين، وسط جهود متواصلة من الفرق الفنية لإعادة فتح الطرق الرئيسية مثل وادي الكرك وحزام القلعة.
وأوضح المناصير خلال برنامج "أخبار السابعة" عبر قناة قناة "رؤيا"، أن جميع المناطق في الكرك تأثرت بشكل مباشر بالعاصفة، وقد أغلق عدد من الطرق مؤقتا نتيجة انهيارات أرضية وهطولات غير مسبوقة، في حين لا تزال الفرق تعمل على إزالة الانجرافات وإعادة تأهيل الشبكات المتضررة.
هشاشة البنية التحتية
وأشار إلى أن ما شهده وادي الكرك ومنطقة القصبة من سيول وانجرافات كان شديدا وأظهر هشاشة البنية التحتية الحالية، مؤكدا أن البنية التحتية في المدينة "كانت غير مؤهلة أصلا لتحمل كميات الأمطار الكبيرة"، وهو ما أسهم في اتساع رقعة الأضرار.
وحول الوقت والميزانية اللازمين للإصلاح، قال المناصير إن كل الطرق والبنية التحتية قد تأثرت بشكل كبير، وأن التقدير المالي لتأهيلها وإعادة بنائها يحتاج إلى تقدير دقيق من قبل المختصين، مشيرا إلى أن المبالغ المطلوبة قد تصل إلى ملايين، بحسب حجم الأضرار والتقييم الفني الذي تقوم به الجهات المختصة.
تساؤلات وتحرك حكومي
وتعكس هذه الأضرار ما أثارته الأمطار الغزيرة والسيول في محافظة الكرك وغيرها من مناطق الأردن من تساؤلات حول جاهزية البنية التحتية في مواجهة مثل هذه الظروف المناخية، خصوصا بعد موجة هطولات قوية استمرت لفترات غير معتادة وكشفت عن نقاط ضعف في قدرة الطرق وشبكات الصرف على التعامل معها.
من جهتها، أعلنت السلطات المحلية عن اجتماع وزاري لمناقشة آثار السيول والمياه الجارفة في الكرك، بحضور عدد من الوزراء، بهدف تقييم حجم الأضرار وتنسيق جهود الإغاثة والإصلاح في المحافظة.
