الوزراء يتفقدون موقع سيول الكرك
مسؤولون يوضحون لرؤيا أسباب سيول الكرك واستعدادات المنخفض الجوي القادم
- أعلن بكر الرحامنة، الأمين العام بالوكالة في وزارة الإدارة المحلية، عن توجه فرق فنية إلى الكرك والطفيلة لمعالجة الأضرار ووضع حلول فورية
سلط برنامج "من هنا نبدأ" الذي يعرض على قناة "رؤيا" الضوء على التداعيات الإنسانية والمادية التي خلفها المنخفض الجوي الأخير في محافظة الكرك.
وأشار مواطنون للبرنامج إلى أن المحافظة شهدت هطولات مطرية غير مسبوقة منذ نحو عشرين عاما، حيث داهمت مياه السيول منازل في منطقتي مؤتة والمزار، كما تعرض مسجد بلدة "عراق الكرك" للغرق، مما تسبب في أضرار بمرافقه وأجهزته الإلكترونية، إضافة إلى خسائر مادية طالت المزارع والمركبات والمواشي.
توضيحات رسمية حول حجم الهطول
من جانبه، كشف عمر محارمة، مدير وحدة الإعلام في وزارة الأشغال العامة والإسكان، أن كمية الأمطار في الكرك وصلت إلى 130 ملم، وهي كمية ضخمة أدت إلى جريان السيول من مسارات غير معهودة.
وأكد محارمة أن شدة المنخفض تجاوزت الإمكانيات الاعتيادية للبلديات، مما استدعى دعما مباشرا من وزارة الأشغال.
كما طمأن محافظ الكرك قبلان الشريف الجمهور بعدم تسجيل أي خسائر بشرية أو مفقودين، مشيرا إلى أن كوادر الدفاع المدني نفذت نحو 200 حالة إنقاذ بنجاح، فيما تعاملت اللجان المختصة مع فيضان سد الموجب وانهيار جدار أثري في قلعة الكرك.
تحركات حكومية وحلول جذرية
وعلى صعيد الإجراءات المستقبلية، أعلن بكر الرحامنة، الأمين العام بالوكالة في وزارة الإدارة المحلية، عن توجه فرق فنية إلى الكرك والطفيلة لمعالجة الأضرار ووضع حلول فورية.
واتخذت الوزارة قرارا بمنع ترخيص الأبنية داخل حرم الأودية، مع تخصيص موازنات لعام 2026 لمعالجة "النقاط الساخنة".
الجاهزية لأمطار الخميس
وفي إطار الاستعداد للمنخفض الجوي المرتقب يوم الخميس، أكد رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى، محمد المناصير، أن البلدية في حالة تأهب قصوى؛ حيث تم استئجار آليات إضافية تعمل حاليا في الميدان لتنظيف مجاري السيول وضمان جاهزية البنية التحتية لاستقبال الهطولات القادمة، تفاديا لتكرار مشاهد الغرق السابقة.
