أعمال الصيانة في الكرك بعد المنخفض الأخير
وزير السياحة يوجه بحل جذري لانهيار سور قلعة الكرك الأثري وحمايته من التغيرات المناخية
- حجازين: الوزارة تولي ملف ترميم السور الأثري أولوية قصوى.
شدد وزير السياحة والآثار، الدكتور عماد حجازين، على ضرورة إيجاد حل جذري وشامل للانهيار الذي طال جزءا من السور الأثري لـ قلعة الكرك التاريخية.
وجاء ذلك خلال جولة تفقدية لموقع مشروع "بوابة الكرك" المحاذي للجزء المنهار، حيث وجه حجازين بإجراء دراسة هندسية متكاملة لتقييم الأسباب الفنية الدقيقة لهذا الحادث.
التهديدات المناخية للمواقع التراثية
وأشار حجازين إلى أن التغيرات المناخية، وما رافقها من زيادة في رطوبة التربة وتدفقات مائية غير مسبوقة، أصبحت تشكل تهديدا مباشرا للمواقع التراثية في المملكة.
وأكد أن هذا الواقع يستدعي تدخلا علميا دقيقا يرتكز على الحفاظ على الهوية التاريخية للقلعة، مع تعزيز قدرتها على مقاومة عوامل التعرية والفيضانات المستقبلية.
سلامة الزوار أولوية قصوى
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي ملف ترميم السور الأثري أولوية قصوى، ليس فقط لقيمته التاريخية، بل لضمان سلامة الزوار وأبناء المجتمع المحلي المحيطين بالموقع.
وأكد أن أعمال التقييم والترميم ستتم بما يتوافق مع المعايير الدولية لحماية الآثار، لضمان استدامة القلعة كإحدى أهم الوجهات السياحية في الأردن.
تأتي هذه التحركات في إطار جهود الحكومة لحصر الأضرار الناتجة عن المنخفض الجوي الأخير الذي أثر بشكل كبير على بعض المرافق في محافظة الكرك، ومباشرة أعمال الصيانة الفورية لها.
