ريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة وتختطف راعي اغنام من قرية العشة السورية
- قوة من الاحتلال استهدفت راعي أغنام بإطلاق النار قبيل اختطافه من قرية "العشة".
في خرق سافر لاتفاق فض الاشتباك، أقدمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، يوم الثلاثاء، على التوغل في عمق الأراضي السورية بريف القنيطرة الجنوبي.
وأفادت "سانا" أن قوة من الاحتلال استهدفت راعي أغنام بإطلاق النار قبيل اختطافه من قرية "العشة"، وسط تصعيد ميداني ملاحظ في المنطقة.
تفاصيل التحركات العسكرية للاحتلال
عملية الاختطاف: بدأت العملية بإطلاق النار تجاه المواطن "راعي الأغنام"، ثم تبعها توغل بري لقوات الاحتلال داخل قرية "العشة" لتنفيذ عملية الاعتقال.
الانتشار الميداني: رصدت المصادر تحرك سيارات "همر" و"هايلكس" من "تل الأحمر الغربي" نحو قرية "عين الزيوان"، حيث نصب الاحتلال حاجزا مؤقتا.
حشد الجنود: تزامن التوغل مع تقدم رتل يضم نحو 100 جندي "إسرائيلي" انطلقوا من التل الغربي باتجاه "تل الأحمر الشرقي".
تحد للقرارات الدولية: يأتي هذا العدوان بعد يوم واحد فقط من تمديد مجلس الأمن الدولي لتفويض قوة "أوندوف" (المراقبة الأممية) لمدة 6 أشهر.
وتجدد سوريا استنكارها لهذه الممارسات التي تنتهك القانون الدولي، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات جادة لردع الاحتلال وإنهاء تدخلاته في الجنوب السوري.
واختتم المراقبون بالتحذير من تبعات هذه الاستفزازات المتكررة التي تمس حياة المدنيين العزل.
وتبقى الجبهة في القنيطرة محل ترقب، بينما تنظر دمشق إلى هذه التحركات كجزء من سياسة فرض الأمر الواقع التي ترفضها جملة وتفصيلا.
