انفجار في منطقة فج عطان بالعاصمة اليمنية صنعاء .. ارشيفية
السلطة المحلية في حضرموت: نثمن دعم المملكة العربية السعودية المستمر لأمن واستقرار اليمن
- أكدت السلطة جاهزيتها لإخلاء القوات الإماراتية من كافة المواقع.
في خطوة تكرس التحول السيادي في المحافظات الشرقية، أعلنت السلطة المحلية في محافظة حضرموت تأييدها المطلق للقرار الرئاسي القاضي بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكدت السلطة جاهزيتها لإخلاء القوات الإماراتية من كافة المواقع، مشددة على أهمية حماية المؤسسات الرسمية في هذه المرحلة الفاصلة.
ملامح خطة الانتقال العسكري:
تسليم المعسكرات: كشفت السلطة المحلية عن استعدادات فنية وأمنية لتسلم المعسكرات والمواقع الحيوية بالتنسيق مع "قوات درع الوطن"، لضمان سد أي فراغ أمني قد ينجم عن الانسحاب.
الانتقال السلس: أبدت حضرموت حرصها على ضمان "انتقال سلس وآمن" للمسؤوليات العسكرية، بما يحفظ للمحافظة استقرارها ويمنع أي انزلاق نحو الفوضى.
الالتفاف حول الشرعية: وجهت السلطة نداء لأبناء حضرموت ورجال الأمن والجيش بضرورة الالتفاف حول القيادة الشرعية، مثمنة في الوقت ذاته الدعم السعودي المستمر لتثبيت الأمن.
دور الرباط السعودي - الحضرمي
ويأتي هذا الموقف بعد ساعات من بيان الخارجية السعودية الحازم، مما يشير إلى تنسيق عالي المستوى لإعادة تمطيع النفوذ العسكري في المناطق الشرقية لليمن.
ويرى مراقبون أن دخول "درع الوطن" كبديل ميداني يعكس رغبة الرياض في تمكين قوى محلية مرتبطة مباشرة برئيس مجلس القيادة الرئاسي.
واختتمت السلطة المحلية بيانها بالتأكيد على أن سيادة اليمن وأمن حضرموت لا يقبلان القسمة، داعية كافة المربعات الأمنية إلى رفع الجاهزية.
وتبقى الأنظار متجهة نحو "مطار الريان" والموانئ الرئيسة، لمراقبة بدء تنفيذ مراحل الانسحاب وتسليم المهام للقوات اليمنية الجديدة.
