آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد

1
الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد

أبو زيد: أزمة داخلية عميقة تهدد "الاحتلال" .. 39% من جنود الاحتلال يرفضون استمرار الحرب في غزة.. فيديو

استمع للخبر:
نشر :  
22:07 2025/12/28|
آخر تحديث :  
23:16 2025/12/28|
  • يسعى نتنياهو للتمدد في غزة ولبنان والجنوب السوري.
  • أبو زيد: "إسرائيل" لن تعيد جبل الشيخ كما أن دمشق لن تتنازل عنه.

قدم الخبير العسكري والاستراتيجي، نضال أبو زيد، رؤية تحليلية معمقة لمسار الصراع في المنطقة، مؤكدا أن جيش الاحتلال يمر بمرحلة "عجز بشري" غير مسبوقة، حيث يعاني نقصا حادا يبلغ 1300 ضابط (من رتبة ملازم إلى نقيب) و300 برتبة رائد، بالإضافة إلى أن 39% من الجنود لا يرغبون في استمرار العمليات في غزة.

ورغم هذا النزيف، يسعى نتنياهو للتمدد في غزة ولبنان والجنوب السوري، متصادما مع رغبة ترمب في تقليص النفقات وتهدئة الجبهات.

أبرز ما جاء في قراءة أبو زيد للمشهد الاستراتيجي

اختلال الاتزان الداخلي فبينما رممت "إسرائيل" "وجهها الخارجي"، إلا أنها تمر بأزمة "اتزان سيادي" خطيرة؛ فدولة بلا دستور ويتحكم التطرف الديني بقرارها تبدأ في "تآكل نفسها" داخليا، مما يهدد شكلها الاستراتيجي بعيدا عن موازين القوة العسكرية.

تقليص الميزانية وتمدد الأهداف فرغم تقليص ميزانية الدفاع من 140 مليار شيكل إلى 112 مليارا، إلا أن نتنياهو يصر على التوسع، في حين يتجه شكل القتال إلى نمط "أقل كلفة" بشرية ومالية لتجنب الاستنزاف.

توازن المقاومة وهنا خسرت المقاومة شكلها الخارجي وتوازنها الاستراتيجي، لكنها استعادت "اتزانها" الداخلي عبر ضبط الأمن في غزة ومعالجة جيوب الميليشيات المدعومة من الاحتلال.

لبنان وسوريا.. مسار نزع السلاح والمقايضات

وأشار أبو زيد إلى أن "رأس المال السياسي الأمريكي" تدخل لمنع عمليات لبنانية خلال رأس السنة، تمهيدا لمفاوضات تهدف لسحب سلاح حزب الله (خاصة الأسلحة طويلة المدى).

وأكد أن موقف الحزب بدأ يتحول بتسليم مسؤولية الجنوب اللبناني للجيش اللبناني، لكن نزع السلاح مرهون بانسحاب الاحتلال وإعادة الإعمار.

وفي سوريا، جزم أبو زيد أن "إسرائيل" لن تعيد جبل الشيخ، كما أن دمشق لن تتنازل عنه، مع غياب الرغبة لدى الطرفين (سوريا ولبنان) في خوض مواجهة عسكرية مباشرة.

واختتم أبو زيد تحليله بالتأكيد على أن عام 2026 سيكون عاما مفصليا، حيث سيشهد ربعه الأول "مقايضات دبلوماسية" كبرى مع الجانبين اللبناني والسوري.

وتبقى عقدة "النقص البشري" في جيش الاحتلال هي الكابح الأكبر لأحلام نتنياهو في التمدد، مما قد يرغمه في النهاية على الانتياع للشروط الأمريكية ومتطلبات المرحلة الثانية.

  • الأردن
  • نبض البلد
  • لبنان
  • سوريا
  • غزة