خلال اجتماع الفايز مع جماعة عمان لحوارات المستقبل"
الفايز: السياحة العلاجية رافد حيوي للاقتصاد الوطني وقادرة على خفض الفقر والبطالة
- الفايز يحفز الاستثمار في "مقطورة السياحة"
دعا رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، إلى استراتيجية وطنية أكثر جرأة لتعظيم الاستثمار في القطاع السياحي، ولا سيما في شقيه العلاجي والديني، معتبرا أن هذا المسار يمثل الرافد الحيوي للاقتصاد الوطني.
وشدد الفايز، خلال لقائه يوم الثلاثاء بـ "جماعة عمان لحوارات المستقبل"، على أن المملكة تمتلك مزايا تنافسية فريدة تمنحها الصدارة الإقليمية، مما يستوجب رفع سوية الجهود لتحويل هذه المقومات إلى مشاريع عملاقة تسهم في كبح جماح الفقر والبطالة.
وتأتي هذه التوجهات في سياق تقدير الدور المحوري للقيادة الهاشمية في صون استقرار الدولة وتعزيز علاقاتها الدولية؛ إذ أكد الفايز أن حكمة جلالة الملك عبد الله الثاني شكلت "صمام أمان" مكن الأردن من الخروج من أزمات المنطقة أكثر منعة.
ويرى مراقبون أن توظيف هذه السمعة الدبلوماسية المرموقة يمثل أرضية خصبة لجذب رؤوس الأموال، خاصة مع اتخاذ الحكومة لقرارات اقتصادية محورية تهدف إلى النهوض بالواقع المعيشي للمواطنين.
وعلى صعيد الأرقام والمبادرات، استعرض بلال حسن التل مع الفريق الصحي للجماعة مبادرة متكاملة حول السياحة العلاجية، كشفت عن دور هذا المرفق في رفد الناتج المحلي الإجمالي بنحو ٣.٥٪، بما يعادل مليار دينار سنويا.
اقرأ أيضا: الفايز يتسلم تقرير "المحاسبة" لعام 2024.. تأكيد على الرقابة الاستباقية وحماية المال العام
وأوضح أعضاء الفريق أن السائح العلاجي يمثل قوة شرائية تتجاوز خمسة أضعاف السائح العادي، مما ينعكس إيجابا على قطاعات الفندقة والنقل والتجارة، نظيرا للجودة الطبية والتكلفة المنافسة للكوادر الأردنية المؤهلة عالميا.
واختتم الاجتماع برسم ملامح خارطة طريق لتطوير هذا القطاع، ترتكز على توحيد وتكامل السياسات الحكومية وتسهيل الإجراءات للمرضى القادمين من الخارج.
وأوصت المناقشات بضرورة تعزيز مكانة الأردن كوجهة رائدة في السياحة الطبية والاستشفائية والتجميلية، مع التأكيد على أن الاهتمام بهذا الملف ليس ترفا، بل هو ضرورة استراتيجية لتحقيق نمو اقتصادي مستدام يلمس أثره جميع أبناء الوطن.
