الخبير العسكري والاستراتيجي، نضال أبو زيد
أبو زيد يوضح سياسة الاحتلال في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان واليمن ويتحدث عن مصير أبو عبيدة - فيديو
- أبو زيد: الاحتلال يراهن على "حروب الوكالة" في غزة وتهجير أهالي الضفة ديموغرافيا.
أكد الخبير العسكري والاستراتيجي، نضال أبو زيد، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى جاهدا لإفشال "المرحلة الثانية" في قطاع غزة، متجها نحو اعتماد ميليشيات محلية للقتال بالنيابة عنه.
وأوضح أبو زيد خلال استضافته في برنامج "نبض البلد" أن ما يسمى "المنطقة الصفراء" التي يتمدد فيها الاحتلال بعمق كيلومتر إلى كيلومتر ونصف، لا تصلح كمسرح للعمليات العسكرية التقليدية، بل هي تهيئة لإدارة شؤون القطاع عبر ميليشيات يقوم الاحتلال بتدريبها وتوفير الغطاء الجوي لها.
مصير "أبو عبيدة" وإدارة القطاع
وفي رده على التساؤلات حول غياب الناطق باسم القسام "أبو عبيدة"، بين أبو زيد أنه لا يمكن الجزم بمصيره قبل مرور أسبوع آخر، مشيرا إلى أن المقاومة تعمل ضمن "منظومة إعلامية" متكاملة قد تفرز ناطقا جديدا إذا تأكد استشهاده.
وبشأن إدارة غزة، كشف أن "لجنة التكنوكراط" باتت جاهزة تقريبا، ويتوقع أن يترأسها وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان؛ لكونه مقبولا من المقاومة والسلطة.
جبهات لبنان وسوريا واليمن
استبعد أبو زيد شن الاحتلال عملية عسكرية شاملة ضد لبنان أو سوريا قبل نهاية العام الجاري، معتبرا أن تحرك الدبابات الأخير هو لغايات "المناورة" والاستفزاز.
أما في اليمن، فقد وصف الجبهة بأنها "مشتعلة" لكنها مغيبة إعلاميا، حيث تتجه الأمور نحو خلق مواجهة "يمنية يمنية" بين المجلس الانتقالي الذي وسع سيطرته في حضرموت والمهرة، وبين الحوثيين.
الهندسة الديموغرافية في الضفة
وحذر أبو زيد من مشروع "هندسة الديموغرافيا" في الضفة الغربية، بعد أن انتهى الاحتلال من "هندسة الجغرافيا" عبر قرارات الكنيست.
وأشار إلى أن خطة الاحتلال تهدف لفصل القدس عن محيطها، وتحويل المدن الفلسطينية إلى "كنتونات معزولة"، مع السعي لإلغاء مفهوم "اللاجئ" لتصفية حق العودة وتدويل القضية.
