مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

رئيس الوزراء الاسترالي رفقة احمد الاحمد

1
رئيس الوزراء الاسترالي رفقة احمد الاحمد

مسألة ضمير لا أكثر".. عائلة الأحمد تروي لحظات "الاشتباك" وتكشف عن ماضيه الأمني.. فيديو

استمع للخبر:
نشر :  
14:42 2025-12-15|
آخر تحديث :  
17:08 2025-12-15|
  • هذا التصرف دفع بكبار المسؤولين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، ونظيره في ولاية نيو ساوث ويلز كريس مينز، إلى زيارته والإشادة به كرمز لـ"تكاتف الأستراليين"

بينما يرقد "أحمد الأحمد" على سرير الشفاء في مستشفى "سانت جورج" بسيدني، وسط أجهزة المراقبة الطبية التي ترصد مؤشراته الحيوية بعد سلسلة من العمليات الجراحية المعقدة، كانت عائلته في الخارج تحاول رسم صورة أوضح للرجل الذي تحول في لحظات إلى حديث الساعة في أستراليا والعالم.

في أروقة المشفى، نقلت العائلة رواية تبتعد عن مصطلحات "البطولة الخارقة" لتقترب أكثر من "الفطرة الإنسانية". وبحسب ابن عمه، مصطفى الأسعد، فإن دوافع أحمد لم تكن سوى استجابة فورية لنداء الضمير؛ إذ نقل عنه كلمات مقتضبة بعد إفاقته الجزئية قائلا: "لم أستطع تحمل المشهد.. رأيت العائلات تقتل، فمنحني الله القوة لإيقاف ذلك الشخص".


وكشف والده، السيد محمد فاتح، عن جانب قد يفسر القدرة على التصرف تحت النار، مشيرا إلى أن نجله الأربعيني -وهو أب لطفلتين- سبق وأن خدم في سلك الشرطة قبل قدومه إلى أستراليا، مما منحه ربما الجرأة لمغافلة المسلح لحظة نفاد ذخيرته، وانتزاع السلاح من يده، في اشتباك كلفه ما بين أربع إلى خمس رصاصات استقرت في كتفه.

التفاصيل التي سردها الأقارب تشير إلى أن الأحمد كان يمارس طقوسا عادية للغاية، يحتسي قهوته مع صديق في منطقة "بونداي"، قبل أن يقطع صوت الرصاص هدوء المكان. ورغم الخطر الجسيم، لم يتردد الشاب المنحدر من مدينة إدلب السلوك في طريق المنقذ، متجاوزا أي حسابات شخصية.

هذا التصرف دفع بكبار المسؤولين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، ونظيره في ولاية نيو ساوث ويلز كريس مينز، إلى زيارته والإشادة به كرمز لـ"تكاتف الأستراليين"، مؤكدين أن تدخله حقن دماء كثيرة كانت ستسيل لولا شجاعته النادرة.

ويختتم الأب الحديث بنبرة تخلط بين الفخر والألم، مؤكدا أن ابنه "لا يميز بين البشر بناء على جنسياتهم أو خلفياتهم"، وأن ما قام به هو تجسيد لقيمة الدفاع عن الحيات، أيا كان صاحبها.

  • اصابات
  • اطلاق نار
  • استراليا
  • انقاذ