يزن النعيمات بعد تعرضه لإصابة قوية خلال مباراة منتخب بلاده ضد العراق
صوت "فرقعة" داخل الركبة.. ما هو "كابوس" الرباط الصليبي في كرة القدم الذي أصيب به النعيمات؟
- الرباط الصليبي".. عدو النجوم الأول الذي لم يسلم منه "الظاهرة" ولا "ميليتاو".
أعادت الإصابة القاسية التي تعرض لها نجم المنتخب الأردني يزن النعيمات، بقطع في الرباط الصليبي الأمامي أثناء مواجهة العراق في كأس العرب، فتح النقاش حول واحدة من أكثر الإصابات شيوعا ورعبا في عالم كرة القدم، والتي تعد ضريبة الأداء العالي والحركة المستمرة داخل المستطيل الأخضر.
تشريح الإصابة: كيف ينهار "رابط الركبة"؟
طبيا، يعرف الرباط الصليبي الأمامي ACL بأنه شريط نسيجي قوي يربط عظم الفخذ بعظم الساق، مسؤول عن توفير الاستقرار للمفصل.
وتشير الدراسات إلى أن هذه الإصابة غالبا ما تحدث دون تماس مباشر مع منافس؛ إذ يكفي التواء الركبة مع تثبيت القدم على الأرض أثناء تغيير الاتجاه، أو الهبوط الخاطئ بعد قفزة، لحدوث التمزق.
وتصحب الإصابة عادة أعراض فورية مؤلمة، أبرزها سماع صوت "فرقعة" داخل الركبة، يليه تورم سريع وفقدان للقدرة على تحمل الوزن.
قائمة الضحايا: من "رونالدو" إلى "غافي"
وليس النعيمات وحيدا في هذه المحنة، فتاريخ كرة القدم يزخر بنجوم وأساطير وقعوا فريسة لهذا "الكابوس".
فقد عانى منه الأسطورة البرازيلي "رونالدو الظاهرة" الذي عاد بعدها ليقود بلاده لكأس العالم 2002، والإيطالي "روبيرتو باجيو" الذي أصيب في بداية مسيرته لكنه توج لاحقا بالكرة الذهبية.
كما ضربت الإصابة مؤخرا نخبة من نجوم العالم بين عامي 2023 و2025، مثل حارس ريال مدريد "تيبو كورتوا"، وزميله المدافع "إيدير ميليتاو" مرتين، ونجم برشلونة الشاب "غافي"، ولاعب مانشستر سيتي "رودري"، حيث أصبحت الإصابة أكثر شيوعا بسبب كثافة المباريات.
رحلة العودة والوقاية
ويؤكد خبراء الطب الرياضي أن التمزق الكامل الدرجة الثالثة يتطلب عادة تدخلا جراحيا لإعادة بناء الرباط، يليه برنامج تأهيل شاق وطويل.
وبشكل عام، يحتاج لاعبو كرة القدم المحترفون فترة زمنية طويلة نسبيا من 6 إلى 12 شهرا لاستعادة جاهزيتهم الكاملة وضمان عدم تكرار الإصابة.
ويشدد المختصون على أهمية البرامج الوقائية مثل FIFA 11+، وتقوية عضلات الفخذ والكاحل، لتقليل مخاطر الإصابة التي تهدد استقرار الركبة على المدى الطويل وقد تؤدي إلى التهاب المفاصل الفصال العظمي مستقبلا.
