صورة تعبيرية عن قوة الاستقرار في غزة
تقرير لـ "رويترز": قوة دولية لإرساء الاستقرار في غزة قد تنشر الشهر المقبل
- لا يزال الاحتلال يسيطر على 53 بالمئة من قطاع غزة
أفادت مصادر أمريكية لوكالة الأنباء "رويترز"، الجمعة، بأنه قد يتم نشر قوات دولية في قطاع غزة في وقت مبكر من الشهر المقبل، لتشكيل قوة إرساء الاستقرار التي أذنت بها الأمم المتحدة.
ويعد نشر هذه القوة جزءا رئيسيا من المرحلة التالية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام في غزة.
مع ذلك، لم يتضح بعد سبل نزع سلاح حركة حماس.
مهام القوة وتفاصيل نشرها
قال مسؤولان أمريكيان رفضا الكشف عن هويتيهما، إن القوة الدولية لإرساء الاستقرار لن تقاتل حماس.
وأضافا أن دولا كثيرة أبدت اهتمامها بالمساهمة، وأن مسؤولين أميركيين يعملون حاليا على تحديد حجم القوة الدولية وتشكيلها وأماكن إقامتها وتدريبها وقواعد الاشتباك.
وذكر المسؤولان أنه يجرى النظر في تعيين جنرال أمريكي يحمل نجمتين لقيادة القوة ولكن لم يتم اتخاذ أي قرار.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت يوم الخميس أن "هناك الكثير من التخطيط الهادئ الذي يجري خلف الكواليس في الوقت الحالي للمرحلة الثانية من اتفاق السلام.. نحن نريد ضمان سلام دائم ومستمر".
إندونيسيا تجهز 20 ألف جندي
من جانبها، قالت إندونيسيا إنها مستعدة لنشر ما يصل إلى 20 ألف جندي لتولي المهام المتعلقة بالصحة والبناء في غزة.
وأوضح ريكو سيرايت، المتحدث باسم وزارة الدفاع الإندونيسية، أن "لا يزال الأمر في مرحلتي التخطيط والإعداد نحن الآن بصدد إعداد الهيكل التنظيمي للقوات التي سيتم نشرها".
منطقة الانتشار وسيطرة الاحتلال
لا يزال الاحتلال يسيطر على 53 بالمئة من قطاع غزة، بينما يعيش جميع سكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة تقريبا في المنطقة المتبقية التي تسيطر عليها حماس.
وقال المسؤولان الأمريكيان إن الخطة، التي يتعين وضع اللمسات الأخيرة عليها من قبل ما يسمى مجلس السلام، تنص على نشر القوة الدولية في المنطقة التي يسيطر عليها الاحتلال .
