الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
لولا دا سيلفا يتصل بمادورو للتشديد على "السلم" في أمريكا الجنوبية وسط المخاوف من مواجهة واشنطن
- أكد مصدر في الرئاسة البرازيلية ألا نية للولا لتولي "دور وساطة" في الأزمة بين واشنطن وكراكاس
أعلنت الرئاسة البرازيلية الجمعة أن الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اتصل هاتفيا بنظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو لمناقشة الوضع في أميركا الجنوبية والتشديد على أهمية "السلم"، في ظل تزايد المخاوف من مواجهة عسكرية محتملة بين واشنطن وكراكاس.
وتأتي هذه المكالمة الموجزة بين لولا، الذي يعد من القادة الأوسع نفوذا في أميركا اللاتينية، ومادورو بعد فترة جفاء.
وكان لولا لم يتواصل مع مادورو منذ الانتخابات الرئاسية التي جرت في فنزويلا سنة 2024 والتي لم تعترف البرازيل بنتائجها.
تصعيد واشنطن وتهديدات ترمب
تتزايد المخاوف من اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وفنزويلا في ظل التعبئة العسكرية الأميركية في منطقة الكاريبي.
وتتهم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مادورو بقيادة عمليات تهريب المخدرات، حيث شنت ضربات على زوارق قالت إنها تنقل مخدرات وصادرت ناقلة نفط وفرضت عقوبات على أقرباء للرئيس الفنزويلي.
وفي تصريحات لـ "بوليتيكو" قال ترمب إن أيام مادورو باتت "معدودة"، رافضا استبعاد احتمال هجوم بري أميركي على فنزويلا. في المقابل، يؤكد مادورو أن الولايات المتحدة تسعى إلى إطاحته والاستيلاء على احتياطي النفط في بلده، وهو يقوم بتعزيز صفوف الجيش الفنزويلي.
محادثة لولا مع ترمب: "لا نريد حربا"
كشف لولا دا سيلفا أنه قال لترمب في آخر مكالمة هاتفية بينهما: "لا نريد حربا في أميركا اللاتينية". وكان رد الرئيس الأميركي، بحسب ما ورد على حساب الرئاسة البرازيلية: "لكن لدي عدد أكبر من الأسلحة والسفن والقنابل".
ومع ذلك، أكد مصدر في الرئاسة البرازيلية ألا نية للولا لتولي "دور وساطة" في الأزمة بين واشنطن وكراكاس.
